الدبلوماسية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي… رسالة نواف سلام من اللوكسمبورغ

أكد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، في كلمة ألقاها أمام وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في اللوكسمبورغ، أنّ خيار الدبلوماسية “ليس علامة ضعف، بل هو تعبير عن مسؤولية وطنية تهدف إلى عدم ترك أي مسار غير مستكشف لاستعادة سيادة لبنان وحماية شعبه”.
وشدد سلام على أنّ الهدف “ليس انخراطًا رمزيًا”، بل العمل الجدي نحو حل دائم، مؤكدًا تصميم الحكومة على اغتنام هذه الفرصة.
وأشار إلى أنّ حكومته تسعى، من خلال المسار الدبلوماسي، إلى إنهاء الوجود الإسرائيلي، وضمان الإفراج عن الأسرى، وتأمين عودة النازحين إلى منازلهم وقراهم.
وأضاف أنّ إرادة الدولة في تكريس احتكار السلاح بيدها، ووضع حد للتدخلات الإقليمية في الشؤون الداخلية، “يجب ألا تكون موضع تساؤل بعد اليوم”.
وختم سلام بالتأكيد على أنّ حجم التحديات التي يواجهها لبنان “هائل”، ويستدعي تضامنًا دوليًا أكبر، مشيرًا إلى أنّ لبنان يحتاج اليوم إلى شركائه الأوروبيين أكثر من أي وقت مضى، على ثلاثة مستويات: مواصلة دعم مواجهة الأزمة الإنسانية، وتعزيز دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار باعتبارها أساس الاستقرار طويل الأمد في لبنان والمنطقة.




