نقابة المحرّرين دانت استهداف الإعلاميّة خليل: إجرام فاق حد الوصف

دانت نقابة محرري الصحافة اللبنانية بـ”أقسى عبارات التنديد والاستنكار الاعتداء الاسرائيلي الذي استهدف مجموعة من الصحافيين والاعلاميين في جنوب وأدّى إلى استشهاد الزميلة آمال خليل وإصابة الزميلة زينب فرج بجروح بالغة في بلدة الطيري”.
وأشارت النقابة، في بيان، إلى أنّ “الشهيدة خليل كانت قد تلقّت سابقًا تهديدات عدّة ومباشرة بالقتل من إسرائيل كانت موضع إدانة النقابة واستنكارها في حينه. ومع خليل يرتفع عدد شهداء الصحافة والاعلام إلى 27 خلا أعداد كبيرة من الجرحى”.
أضافت: “النقابة إذ تضع هذا المشهد الدامي والمفجع أمام الاتحاد العام للصحافيين العرب، تدعوه للقيام بما يلزم من الاتصالات لدعم ثبات الصحافيين والاعلاميين والمصورين اللبنانيين الذين تغتالهم إسرائيل عمدًا، وذلك بالتعاون مع النقابات الدولية والعربية، ونقل الصورة الحقيقية للاستهداف المتعمد للاعلام اللبناني، والمطالبة بعدم إفلات إسرائيل من العقاب نتيجة إجرامها المتمادي”.
وقالت: “نحيي الزميلات والزملاء الصحافيين والاعلاميين والمصورين العاملين على أرض الميدان الذين وضعوا ارواحهم على اكفهم. فكل منهم مشروع شهيد، لكن حياتهم غالية على عائلاتهم وعلى رفاقهم والنقابة من موقع حرصها على سلامتهم تدعوهم إلى توخي الحذر في تنقلاتهم واتقاء مكامن الخطر ما أمكن والمواقع التي قد تعرضهم للموت، وتنصحهم بالمبادرة إلى التنسيق مع الجيش اللبناني وسائر القوى الامنية الشرعية الموجودة في المناطق المعرضة لاعتداء الاحتلال، كما قوات “اليونيفيل” وفرق الصليب الاحمر اللبناني والاغاثة المحلية، تفاديا لأي مغامرة مميتة غير متوقعة”.
ورأت أنّ “إجرام إسرائيل في حق اللبنانيين المدنيين، ولاسيّما الصحافيين والاعلاميين والمصوّرين فاق حد الوصف، الامر الذي يحتم على الحكومة اللبنانية أن تباشر تحركًا فوريًا في اتجاه المراجع الدولية وأن تحرك دعوى عاجلة في حق إسرائيل، لأن التمادي في الفظائع التي تقترف ستكون له تداعيات خطيرة من الصعب التكهن بمآلاتها”.
وختمت بيانها: “نقابة محرري الصحافة اللبنانية من عائلة الزميلة الشهيدة آمال خليل ومن أسرة جريدة الاخبار بأصدق مشاعر العزاء، وبالدعاء لكي يمن الله بالشفاء العاجل للزميلة زينب فرج، وأن دم شهداء الصحافة اللبنانية لا يذهب هباء، بل هو نسغ الحرية وشعلة الكرامة التي لا تنطفئ”.




