أخبار محلية

تحذير إسرائيلي: مواجهة شاملة تلوح في الأفق… إيران ولبنان وغزة على حافة انفجار جديد

في ظل تصاعد التوترات الميدانية في أكثر من جبهة، تتزايد التقديرات داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بأن المنطقة تتجه نحو جولة قتال جديدة، قد تشمل إيران ولبنان وقطاع غزة في آنٍ واحد، وسط حالة من القلق المتصاعد من القيود السياسية على الرد العسكري.

وبحسب تقرير للصحافي آفي أشكنازي في “معاريف”، فإن مسؤولين كبارًا في الجيش الإسرائيلي يرون أن العودة إلى المواجهة مع إيران باتت مسألة وقت، رغم تحقيق “إنجازات تكتيكية كبيرة” في الجولات السابقة، إلا أن أهدافًا إضافية لا تزال قائمة، خصوصًا تلك المرتبطة بمنظومة الصواريخ الباليستية.

وأشار ضباط في الجيش الإسرائيلي إلى أن المشهد الحالي “معقد للغاية”، في ظل استمرار إيران في تفعيل ساحات متعددة ضد إسرائيل، من خلال “حزب الله” في لبنان، و”حماس” في غزة، إلى جانب الحوثيين في اليمن. ووفق تعبير أحد الضباط: “إيران تواصل تشغيل هذه الجبهات، وهناك حاجة لتغيير موقعها”.

وفي الميدان اللبناني، أفاد التقرير بتسجيل 7 خروقات من جانب “حزب الله” خلال الأيام الأخيرة، شملت إطلاق صواريخ بشكل مكثف واستخدام طائرات مسيّرة. في المقابل، يسود استياء داخل الجيش الإسرائيلي من أداء القيادة السياسية التي “تقيّد” تحركاته، ولا تسمح له بالرد أو المبادرة بعمليات هجومية.

وقال مصدر عسكري: “نحن في وضع إشكالي جدًا. قبل الحرب، كان الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات في لبنان من دون رد من حزب الله، أما الآن فقد انقلبت المعادلة بالكامل، حيث يهاجم الحزب ولا نملك الإذن للرد”.

وأضافت التقديرات العسكرية أن تجدد القتال لن يقتصر على إيران، بل سيشمل أيضًا لبنان وغزة، محذرة من أن “مئات وآلاف الجنود” المنتشرين في لبنان يواجهون خطرًا متزايدًا، في ظل تعرضهم لهجمات من دون القدرة على الرد، وهو ما وصفه أحد المسؤولين بأنه “وضع غير صحي للغاية”.

وفي هذا السياق، أشار التقرير إلى أن القرار النهائي لا يزال بيد القيادة السياسية العليا، مع انتظار ما وصفه أحد المصادر بـ”القرار من واشنطن”، في إشارة إلى الدور الأميركي الحاسم في تحديد مسار التصعيد.

من جهته، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس، عقب تقييم أمني عقده مع رئيس الأركان وكبار الضباط، أن “إسرائيل مستعدة لاستئناف الحرب مع إيران”، مؤكدًا أن الجيش جاهز دفاعيًا وهجوميًا، وأن الأهداف محددة بانتظار “الضوء الأخضر” من الولايات المتحدة.

وأضاف كاتس أن الخطط تشمل استهداف القيادة الإيرانية، بما في ذلك “استكمال القضاء على سلالة خامنئي”، إلى جانب ضرب البنية التحتية الحيوية في إيران، من منشآت الطاقة والكهرباء إلى الاقتصاد الوطني، بهدف “إعادة إيران إلى عصور الظلام”، وفق تعبيره.

وفي توصيفه للوضع الداخلي الإيراني، اعتبر كاتس أن النظام يعيش حالة ضعف، مع قياداته “المختبئة في الأنفاق” وعجزها عن اتخاذ قرارات، رغم استمرارها في إعلان “النصر”، مشبهًا ذلك بسلوك “حزب الله” في لبنان و”حماس” في غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى