Featuredأخبار محلية

الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين: لتعزيز التضامن النقابي الدولي في مواجهة الحروب

ثمن الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين – FENASOL في بيان، “رسائل التضامن النقابي التي تلقاها، لا سيما من الاتحاد العام للشغل – CGT في إيزير –

فرنسا والذي جدد دعمه لنضالات العمال في لبنان. وأكد وحدة الطبقة العاملة في مواجهة الحروب والسياسات النيوليبرالية التي تستهدف الحقوق الاجتماعية والنقابية، وكذلك بيانات التضامن من النقابات العمالية في البرازيل وإسبانيا، ما يعكس بوضوح أن معركة العمال واحدة وأن قضايا العدالة والكرامة والعمل اللائق لا تعرف حدودا”.

ودان “الاتحاد الوطني”، “العدوان الصهيوني المستمر على لبنان وفلسطين”، معتبرا أن “هذا العدوان المدعوم سياسيا وعسكريا من الإمبريالية الأميركية، والذي لا يستهدف فقط الأرض والبنى التحتية، بل أيضا الطبقة العاملة بشكل مباشر، عبر تهجيرها وتدمير مصادر رزقها وتجويعها وضرب القطاعات الإنتاجية فيها، من زراعية وصناعية وصحية وتربوية وخدماتية، وتدفيع الطبقات الفقيرة والعمالية ثمن سياسات الهيمنة والاحتكار والحروب، فيما تستفيد منها قوى رأس المال الكبرى وشركات السلاح والنفط”، معلنا رفضه ل”محاولات تبرير هذا العدوان والتواطؤ معه”.

كما دان “الصمت والعجز الدوليين عن وقف الجرائم المرتكبة بحق المدنيين والعمال والعاملات والعاملين في القطاعات الصحية والاسعافية والصحافيين والصحافيات”.

وإذ شدد على أن “استمرار هذا العدوان الذي يشكل تهديدا مباشرا للسلم الاجتماعي والاقتصادي”، رأى أن “النضال من أجل حقوق الطبقة العاملة الاقتصادية والاجتماعية يصبح جزءا لا يتجزأ من مقاومة العدوان ومواجهته. فالطبقة العاملة في لبنان تواجه اليوم تحديات مركبة من عدوان خارجي وأزمة اقتصادية خانقة وانهيار في منظومة الحماية الاجتماعية وارتفاع غير مسبوق في كلفة المعيشة، مقابل تآكل الأجور وغياب العدالة الاجتماعية”.

ولفت الى أنه “رغم كل هذه الظروف القاسية ومحدودية الإمكانات، يواصل الاتحاد الوطني للنقابات القيام بدوره في دعم العمال والعاملات كما العاملات في الخدمة المنزلية، إلى جانب دعم العمال والعاملات اللبنانيين الأكثر تضررا، حيث يستمر في تقديم المساعدات الأساسية من مواد غذائية ومستلزمات صحية وطبية، في محاولة للتخفيف من الأعباء المعيشية وصون الكرامة الإنسانية”.

ودعا “الاتحاد” إلى “الوقف الفوري للعدوان الصهيوني على لبنان وفلسطين، تعزيز التضامن النقابي الدولي في مواجهة الحروب والسياسات الإمبريالية، حماية حقوق العمال والعاملات وضمان الأمن الاجتماعي، مواجهة الاحتكارات والطغمة المالية التي تزيد من معاناة الشعب وإعادة بناء اقتصاد وطني قائم على العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية”.

وختم: “في الأول من أيار، نرفع الصوت عاليا ونقول أن لا للحروب، لا للاستغلال، نعم للعدالة الاجتماعية، نعم لحقوق العمال، نعم للنضال في مواجهة العدوان ومقاومته”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى