أميركا تكشف “الضربة الكبرى”… عزل “حزب الله” عن طهران

في موقف أميركي لافت يعكس طبيعة التحولات التي فرضتها الحرب الأخيرة، أعلن قائد القيادة المركزية الأميركية “CENTCOM” الأدميرال براد كوبر أن “حماس” و”حزب الله” والحوثيين باتوا “منفصلين بالكامل” عن خطوط الإمداد والدعم الإيرانية، مؤكداً أن ذلك جاء نتيجة “أشهر من التخطيط والعمل العسكري”.
وعرضت القيادة المركزية الأميركية، الخميس، شهادة كوبر أمام مجلس الشيوخ الأميركي، حيث قال إن التنظيمات المدعومة من إيران “فُصلت اليوم عن إمدادات السلاح والدعم الإيراني”.
وأضاف كوبر أن هذا الواقع هو “نتيجة أشهر من التخطيط الدقيق المبني على عقود من الخبرة”.
وفي سياق متصل، كشف المسؤول العسكري الأميركي أن 14 جندياً أميركياً قتلوا خلال ما وصفه بـ”عملية الغضب العظيم” ضد إيران، إضافة إلى مقتل جنديين أميركيين ومدني واحد في مدينة تدمر السورية.
كما أشار إلى أن الفصائل المدعومة من إيران نفذت خلال الأشهر الـ30 التي سبقت العملية أكثر من 350 هجوماً ضد جنود ودبلوماسيين أميركيين، بمعدل “أكثر من هجوم كل 3 أيام”.
وأوضح أن هذه الهجمات أدت إلى مقتل 4 عسكريين أميركيين وإصابة نحو 200 آخرين.
وفي موازاة ذلك، نقل التقرير تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد فيها أنه “واثق بنسبة 100%” من أن إيران ستوقف تخصيب اليورانيوم، بل وستسلّم الولايات المتحدة المواد المخصبة الموجودة لديها.
وقال ترامب خلال مقابلة إذاعية في نيويورك: “لن نسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي، لأنهم سيستخدمونه، وإذا حدث ذلك فستكون كارثة لا يمكن تصورها”.
وأضاف: “لسنا مستعجلين. لدينا حصار يمنع عنهم الأموال”، في إشارة إلى الضغوط الاقتصادية الأميركية المفروضة على طهران.
كما اعتبر ترامب أن إيران كانت ستمتلك سلاحاً نووياً “منذ 4 سنوات” لو لم ينسحب من الاتفاق النووي الموقع خلال عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.
وقال: “لو لم ألغِ الاتفاق، لكانت إيران تمتلك اليوم سلاحاً نووياً. كان ذلك مساراً مضموناً نحو القنبلة النووية”.




