أخبار محلية

14 طنًا من الأدوية إلى لبنان… دعم دولي للقطاع الصحي وسط الحرب

ونوّه ناصر الدين بالدعم الذي يقدّمه الشركاء الدوليون للبنان، معتبرًا أن “علاقات الثقة التي تبنيها الوزارة مع شركائها انعكست في اجتماعات جمعية الصحة العالمية في جنيف”، مشيرًا إلى أن الجمعية وافقت بغالبية أعضائها على قرار لحماية الأطقم الصحية والاستشفائية في لبنان.

ولفت إلى أن القرار، الذي أقرّه مجلس وزراء الصحة العرب بالإجماع سابقًا، حاز في الجمعية العامة على تأييد 95 دولة مقابل اعتراض دولتين، ما يعكس حجم التضامن الدولي مع لبنان، وفق تعبيره.

من جهته، أكد سابرتون أن صندوق الأمم المتحدة للسكان “يقف بثبات إلى جانب الشعب اللبناني وسط ظروف النزاع الحاد”، مشيرًا إلى أن التعاون مع وزارة الصحة وبدعم من الاتحاد الأوروبي أتاح تنفيذ ثلاث شحنات ضمن الجسر الجوي الإنساني الأوروبي لتأمين مستلزمات منقذة للحياة لأكثر من 325 مركز رعاية صحية أولية ومستشفى.

وأضاف أن الصندوق قام منذ 2 آذار بشراء وتسليم 105 مجموعات طوارئ للصحة الإنجابية، مؤكدًا أن هذه الجهود تسير بالتوازي مع دعم المجتمعات اللبنانية وتعزيز صمودها.

وأشار سابرتون إلى أنه لمس خلال زيارته لبيروت حجم التأثير القاسي للأزمة على النساء والفتيات، لكنه أشاد في المقابل بـ”التفاني الاستثنائي” للعاملين في القطاعين الصحي والاجتماعي في لبنان.

ويأتي هذا الدعم في وقت يواجه فيه القطاع الصحي اللبناني ضغوطًا متصاعدة بفعل استمرار الغارات الإسرائيلية واتساع حركة النزوح، وسط تحذيرات متكررة من المنظمات الدولية من تدهور الخدمات الصحية ونقص الإمدادات الطبية في عدد من المناطق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى