25 صاروخًا من لبنان يُشعلون الاستنفار… نتنياهو يعقد اجتماعًا أمنيًا طارئًا!

دخلت الجبهة الشمالية في إسرائيل مرحلة استنفار أمني وسياسي جديد، بعد تصاعد إطلاق الصواريخ من لبنان منذ فجر السبت، ما دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى عقد جلسة تقييم عاجلة للوضع الأمني، بمشاركة وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان إيال زامير، ورؤساء الأجهزة الأمنية.
وقالت “القناة 12” الإسرائيلية إن الجلسة جاءت بعد ساعات من إطلاق نحو 25 صاروخًا من الأراضي اللبنانية باتجاه مناطق مختلفة في شمال إسرائيل، في تطور وُصف بأنه من أعلى مستويات التصعيد خلال الأيام الأخيرة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض عدد من الصواريخ التي أُطلقت باتجاه مدينتي كرمئيل وكريات شمونة، مؤكدًا عدم تسجيل إصابات، فيما سقطت بعض الصواريخ في مناطق مفتوحة.
كما أفادت تقارير عسكرية بأن صفارات الإنذار دوّت بشكل متكرر في مناطق الشمال، في حين تم تفعيل إنذارات في شوميرا بسبب الاشتباه بهجوم بطائرة مسيّرة، قبل أن يتبيّن لاحقًا أنه إنذار كاذب.
وتزامن ذلك مع تقارير ميدانية تحدثت عن اتساع نطاق المواجهات بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله في جنوب لبنان، حيث شنّت القوات الإسرائيلية سلسلة غارات جوية وقصفًا مدفعيًا على مواقع متعددة، في إطار عمليات قالت إنها تهدف إلى استهداف بنى تحتية ومواقع إطلاق صواريخ.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات برية محدودة داخل مناطق في جنوب لبنان ضمن ما يعرف بـ”الخط الأصفر”، تشمل مداهمات وتوسيع نطاق السيطرة الميدانية ودفع عناصر حزب الله إلى التراجع شمالًا، مع التركيز على تدمير مواقع عسكرية ومنصات إطلاق.
في المقابل، أكدت تقارير عسكرية إسرائيلية أن حزب الله كثّف عمليات إطلاق الصواريخ ووسّع نطاق الاستهداف نحو العمق الإسرائيلي، في وقت يشير فيه الجيش الإسرائيلي إلى استمرار محاولات الحزب إعادة بناء قدراته في الجنوب اللبناني.
وتشهد الجبهة الشمالية بين لبنان وإسرائيل تصعيدًا متواصلًا منذ أسابيع، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة في حال استمرار تبادل الهجمات الجوية والصاروخية. وتأتي جلسة نتنياهو الأمنية في لحظة حساسة، إذ تحاول إسرائيل احتواء الضغط على الشمال، فيما يسعى حزب الله إلى فرض معادلة ميدانية جديدة تمنع تثبيت أي تقدم إسرائيلي داخل الجنوب.




