إسرائيل تستعد للأسوأ… وقيود أمنية غير مسبوقة في الداخل

أعلن الجيش الإسرائيلي تشديد القيود على الجبهة الداخلية وفرض حظر على عدد من الفعاليات الجماعية داخل إسرائيل، في ظل تقديرات أمنية تتحدث عن احتمال التعرض لهجمات صاروخية.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه تقرر منع التجمعات الجماهيرية التي تضم أكثر من 5000 شخص، موضحاً أن هذه الإجراءات تهدف إلى تنظيم الأنشطة المدنية في ضوء التطورات الأمنية الراهنة.
وأشار إلى أن القرار جاء استناداً إلى توقعات باحتمال شن هجمات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد حذر في وقت سابق من وجود تهديد بشن هجوم على إسرائيل عقب الضربة التي استهدفت هدفاً تابعاً لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وجاءت هذه الإجراءات بعد الغارة الإسرائيلية التي استهدفت، صباح الأحد، منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت، رداً على ما قالت إسرائيل إنه إطلاق مسيّرات من جانب حزب الله باتجاه شمال إسرائيل.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، استهدفت الغارة مسؤولاً في وحدة الارتباط والتنسيق التابعة لحزب الله.
وكانت الغارة قد استهدفت شقة سكنية في منطقة الغبيري، وأسفرت عن استشهاد 3 أشخاص وإصابة 15 آخرين.
ويأتي ذلك بعد أسبوع من تصعيد مماثل شهدته بيروت، أعقبه هجوم صاروخي إيراني على إسرائيل وردّ إسرائيلي على أهداف داخل إيران.




