أخبار محلية

مرتفعات علي الطاهر.. هل تحوّلت إلى بنك أهداف إسرائيلي “مؤجل”؟

قال مصدر عسكري لبناني مقرب من الجيش، إن مرتفعات “علي الطاهر” تشهد تمركز ما بين 30 – 40 عنصراً من بينهم قيادات في حزب الله من وحدة بدر وضباط من الحرس الثوري الإيراني، في وقت تتجه فيه الإدارة الأميركية إلى طلب تأجيل العملية العسكرية الإسرائيلية في تلك المنطقة، لارتباط الحسابات السياسية والميدانية في هذا الملف.

وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه لـ”إرم نيوز”، أن إيران تحركت عبر وساطات إقليمية للطب من إسرائيل منع كشف وجود عناصرها في مرتفعات علي الطاهر، في محاولة لاحتواء التصعيد وتفادي الانزلاق إلى مواجهة جديدة لا ترغب بها واشنطن في الوقت الراهن.

في ظل هذه المعطيات، فإن التهدئة مؤقتة في ظل تداخل المصالح الدولية والإقليمية التي تجعل من هذه المنطقة نقطة اشتباك مرشحة للانفجار في أي لحظة.

وأوضح المصدر أن منطقة علي الطاهر تضم أنفاقاً عديدة وتحصينات داخل الجبل، إضافة إلى مستودعات ذخائر ومنصات إطلاق الطائرات المسيرة إلى جانب مستودعات الصواريخ، مؤكداً أن عناصر من حزب الله والحرس الثوري الإيراني محاصرون في تلك المنطقة.

وأشار إلى أن إيران عبر وساطة إقليمية، طلبت من إسرائيل عدم الإعلان عن وجود عناصر من الحرس الثوري في منطقة علي الطاهر، لافتاً إلى أنه رغم الطلب الأميركي من إسرائيل تأجيل العملية، إلا أنها تمكنت من التملص من هذا الطلب.

وبيّن أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض قد تدفع إلى تأجيل العملية لبعض الوقت بناءً على طلب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في إطار جملة من المصالح التي تستدعي تهدئة الأجواء من جانب واشنطن.

ولفت إلى أن إسرائيل قد تنفذ عملية خاطفة لا تمس مصالح الولايات المتحدة، عبر وحدات خاصة وقصف جوي مكثف ومحدود زمنياً، مؤكداً أن توقيت العملية سيتحدد بعد زيارة نتنياهو إلى واشنطن.

وفي هذا السياق، قال الخبير العسكري والإستراتيجي، سعيد القزح إن أهمية مرتفعات علي الطاهر لا تكمن فقط في موقعها الإستراتيجي فحسب، بل فيما تحتويه في باطن الأرض، بما في ذلك منشأة “عماد 4″، التي تضم فتحات رمي باتجاه إسرائيل إضافة إلى مستودعات متعددة لمختلف صنوف الأسلحة.

وأضاف القزح لـ”إرم نيوز” أن إسرائيل تقدر بأن القيادة العسكرية الجنوبية لحزب الله تتحصن تحت تلة علي الطاهر، وأن المنطقة تضم ما بين 30 – 40 عنصراً، بينهم قيادات في حزب الله وآخرون إيرانيون وضباط من الحرس الثوري.

سارة عيسى- إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |