Featuredأخبار محلية

هاشم يحذّر: إسرائيل تريد جنوبًا بلا سكان

عتبر عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم أن استمرار إسرائيل في سياسة “الدمار الممنهج” في المناطق التي تحتلها يؤكد أنها لا تلتزم بأي اتفاق أو مواثيق دولية، محذرًا من أن هدفها تحويل القرى الجنوبية، ولا سيما الحدودية، إلى “منطقة منزوعة الحياة”، داعيًا إلى تثبيت أبناء الجنوب في أرضهم وإعادتهم إلى قراهم لمواجهة ما وصفه بـ”المشروع الإسرائيلي الكبير”.

وقال هاشم إن إسرائيل تواصل اعتماد سياسة التدمير التي “لم توفر الشجر ولا الحجر”، في انتهاك لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني، معتبرًا أن ما وصفه بـ”الكيان” أثبت مجددًا أنه لا يلتزم بالاتفاقات، ويعتمد المماطلة والمراوغة والتهرب من أي استحقاق، مستفيدًا من غياب المحاسبة الدولية للإبقاء على احتلاله، وفق تعبيره.

وأضاف أن استمرار إسرائيل في رفض الانسحاب من الأراضي المحتلة، رغم ما سُمّي بـ”المناطق التجريبية”، يكشف أن اتفاق الإطار لم يحدد بصورة واضحة آلية أو مهلة ملزمة للانسحاب، بعدما تُرك تنفيذها بيد إسرائيل، وهو ما اعتبره انعكاسًا سلبيًا كان ينبغي التنبه له منذ البداية.

ورأى أنه “لا يجوز الخضوع لإملاءات إسرائيل أو منحها مزيدًا من الوقت”، معتبرًا أنها تستغل هذه المرحلة لمواصلة تدمير البلدات والقرى الجنوبية، ولا سيما الحدودية منها، بهدف تأكيد نياتها العدوانية وتحويلها إلى مناطق خالية من مقومات الحياة.

ودعا هاشم جميع المسؤولين والقوى السياسية في لبنان إلى توحيد الجهود لمواجهة الأخطار التي تهدد البلاد، والعمل على الحد مما وصفه بـ”الإجرام الإسرائيلي”، حفاظًا على ما تبقى من الجنوب، ومواجهة ما اعتبره “المشروع الإسرائيلي الكبير” الذي يشكل لبنان إحدى العقبات أمامه.

وختم بالتشديد على أن مواجهة هذه التحديات تبدأ بتثبيت أبناء الجنوب في أرضهم، والعمل على إعادتهم إلى قراهم، وتسهيل وصولهم إلى أبعد المناطق الممكنة، إلى جانب توفير كل مقومات الصمود والحياة الكريمة، وفاءً لمن قدموا التضحيات دفاعًا عن لبنان وسيادته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |