“حزب الله” يشيّع ثلّة من شهدائه

شيع “حزب الله” ثلّة من شهدائه في قرى منطقة جبل عامل الثانية، ولم تكن مواكب التشييع مجرد وداعٍ للشهداء بل محطاتٍ يتجدد فيها الوفاء وتُكتب فيها حكايات الصبر والعزة.
من حومين الفوقا انطلقت أولى محطات الوداع، حيث شيّع “حزب الله” والأهالي الشهيد حسين الزيناتي إلى جانب تشييع رمزي للشهداء: زيد جمعة، محمد الجواد، محمد مهدي جمعة، وأحمد علوش، في حضور شخصيات وفعاليات والأهالي، الذين جدّدوا العهد بأن “تبقى دماء الشهداء عنوانًا للصمود والكرامة”.
وفي الصرفند، احتشدت البلدة لتوديع الشهيد علي يونس، في مشهدٍ امتزجت فيه مشاعر الحزن بعزّة الانتماء، مؤكدين أن “الشهداء يرحلون بأجسادهم، لكنهم يبقون حاضرين في وجدان الناس ومسيرة المقاومة”.
أما بلدة أنصار، فودّعت الشهيد محمد علوية، وسط مشاركةٍ شعبية واسعة حيث تحوّل التشييع إلى محطة وفاء، أكّد خلالها أبناء البلدة تمسّكهم بالقيم التي ارتقى الشهداء دفاعًا عنها.
وفي عدشيت، شيّعت البلدة الشهيد محمد حسين ترحيني، بمواكبةٍ حاشدة من الأهالي الذين أكدوا أن “درب الشهادة سيبقى محفورًا في ذاكرة الجنوب”.
وفي حاروف، ارتفعت رايات الوفاء خلال تشييع الشهيد علي عبد الكريم عطوي، إلى جانب التشييع الرمزي للشهيد علي الأمير حسين عياش، في مشهدٍ جسّد عمق العلاقة بين الناس وشهدائهم، ورسالةً بأن الأسماء التي ارتقت ستبقى حيّة في ذاكرة البلدة وأبنائها.
ومن جباع، خرج الأهالي يشيّعون الشهيد فلاح حرشي، في موكبٍ غلبت عليه ملامح الكبرياء والصبر، مؤكدين أن “الشهداء هم نبض هذه الأرض، وأن تضحياتهم ستبقى منارةً للأجيال القادمة”.
واختتمت القصيبة مشاهد الوداع بتشييع الشهيد حسين الصايغ، وسط حضورٍ شعبي حيث أكد المشاركون أن الجنوب الذي يودّع شهداءه بكل هذا الوفاء، إنما يكتب في كل تشييع صفحةً جديدة من الثبات والعزة والمقاومة.




