اتصال حاسم بين عون وماكرون… ماذا دار في الكواليس؟

تلقى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جرى خلاله البحث في الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، في ضوء التطورات السياسية والأمنية الأخيرة.
ووضع الرئيس عون نظيره الفرنسي في أجواء نتائج زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية، والمحادثات التي أجراها مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعدد من كبار المسؤولين الأميركيين، والتي تناولت الوضع في لبنان، ومرحلة ما بعد الاتفاق على صيغة الإطار، وآليات تنفيذ البنود التي تضمنها.
وتناول الاتصال أيضًا الأوضاع في جنوب لبنان، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على عدد من القرى والبلدات، حيث شدد الرئيس عون على ضرورة وضع حد لهذه الاعتداءات والالتزام الكامل بوقف الأعمال العدائية، بما يساهم في تثبيت الاستقرار على الحدود الجنوبية.
كما بحث الرئيسان مرحلة ما بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”، وأكدا أهمية استمرار المواكبة والدعم الدوليين للحفاظ على الاستقرار في الجنوب، في ظل التحديات الأمنية القائمة.
واتفق الرئيسان عون وماكرون على مواصلة التنسيق وإبقاء قنوات التواصل مفتوحة لمتابعة التطورات اللبنانية والإقليمية خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا الاتصال في إطار التحرك الدبلوماسي المكثف الذي يقوده لبنان عقب التوصل إلى صيغة الإطار الخاصة بالترتيبات الأمنية في الجنوب، والتي أعقبت أشهرًا من المواجهات العسكرية والتوتر الحدودي. وتواصل فرنسا، بصفتها أحد أبرز الأطراف الداعمة للبنان وعضوًا دائمًا في مجلس الأمن، لعب دور محوري في الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت وقف الأعمال العدائية، ودعم تنفيذ التفاهمات، ومواكبة عمل “اليونيفيل” والجيش اللبناني، بما يضمن الحفاظ على الاستقرار وتطبيق القرار 1701، إلى جانب دعم المسار السياسي الهادف إلى تثبيت الأمن وإعادة الإعمار في المناطق الحدودية.




