تفجيرات الجنوب تعادل هزة أرضية.. وزيرة تكشف

نشرت وزيرة البيئة تمارا الزين عبر حسابها على منصة “فيسبوك” تعليقاً تناولت فيه التفجير الذي نفذه الجيش الإسرائيلي في المنطقة المحاذية لقلعة الشقيف.
وقالت الزين إن إسرائيل اعترفت باستخدام 700 طن من المتفجرات في المنطقة، مشيرةً إلى أن الصور الملتقطة من جهة دير ميماس أظهرت حجم الانفجار الكبير وتناثر الصخور والركام، فيما سُمع دويّ الانفجار حتى منطقتَي خلدة وإقليم الخروب.
وذكرت الزين أن المركز الوطني للجيوفيزياء التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية أكد أن جميع محطاته الزلزالية سجّلت عند الساعة 12:02 من فجر الجمعة 31 تموز 2026 موجات أرضية ناجمة عن التفجير، موضحاً أن شدته تعادل هزة أرضية بلغت قوتها 3.8 درجات على مقياس ريختر.
واعتبرت الزين أن ما جرى يأتي في إطار سياسة تدمير ممنهجة تستهدف الإنسان والأرض والذاكرة، مشيرةً إلى أن هذه الممارسات تتجاوز القتل والتهجير والإحراق والتجريف لتصل إلى إعادة تشكيل الجغرافيا، بهدف استنزاف قدرة أهالي الجنوب على الصمود ودفعهم إلى اليأس والاستسلام.
وختمت مؤكدةً أن تجارب الشعوب عبر التاريخ أثبتت محدودية القوة أمام الإرادة، معتبرةً أن التفجيرات، مهما بلغ حجمها، قد تغيّر معالم المكان، لكنها لا تغيّر إرادة من يعتبرون هذه الأرض جزءاً من هويتهم وتاريخهم ومستقبلهم.




