بين التفجيرات وإستئناف المفاوضات يتمحور المشهد السياسي.. ولماذا الخيام؟

بين إرجاء الرئيس الاميركي دونالد ترامب توجيه ضربات جديدة إلى إيران، واستئناف مفاوضات روما الاسبوع المقبل يتمحور المشهد السياسي.
في المشهد الاوسع، بين ايران واميركا ظهر الدور السعودي لتراجع ترامب عن استئناف الحرب ضد ايران بعد اتصال من ولي العهد الامير محمد بن سلمان، الذي شدد خلال الاتصال على ضرورة تغليب لغة الحوار لخفض التصعيد وعلى أهمية بذل مختلف الجهود الممكنة لتحقيق التهدئة في أزمة الشرق الأوسط.
اما في لبنان فحالة ترقب بانتظار ما ستسفر عنه الاتصالات الدولية للعودة الى طاولة التفاوض، وكيف سينعكس على لبنان، فيما لبنان الرسمي يواصل الاستعدادات للذهاب الاسبوع المقبل الى روما.
وتنعقد هذه المفاوضات على اثر التفجيرات الاسرائيلية ومع تلويح رئيس الجمهورية جوزاف عون بأن هذه التفجيرات تمثل تهديدا مباشرا للمسار الذي انطلق بموجب اتفاق الإطار، والتزم لبنان تنفيذ موجباته.
وسيرأس السفير سيمون كرم الوفد اللبناني الى روما بمشاركة السفيرة ندى حمادة ووفد عسكري موسِّع الى جانب خبراء في مجالات المساحة والاقتصاد والقانون.
وتقول مصادر سياسية لـ”الجديد” ان الاجواء الاقليمية الملبّدة لم تساعد كثيرا في تحقيق التقدم المطلوب في مسار مفاوضات روما، خصوصا في ظل استمرار اسرائيل بخروقاتها ورفضها تنفيذ بنود اتفاق الاطار.
وقالت معلومات “الجديد” ان طرح ان تكون الخيام بدل بنت جبيل هي المنطقة التجريبية الثانية، طرح لدى الدوائر الاميركية بالتزامن مع زيارة الرئيس عون لواشنطن.
وتشير المعلومات، إلى أن للخيام اهمية استراتيجية، فتحريرها يعني تحرير الجزء الاكبر من القطاع الشرقي.
معلومات “الجديد” أشارت الى ان الاميركيين وعدوا بمساعدة الجيش اللبناني على مستوى العتاد اضافة الى دعم رواتب العسكريين. واشارت معلومات “الجديد” الى انه قد ينتج عن الجولة الجديدة من مفاوضات روما تشكيل لجان فنيه تتابع المسائل الخلافية العالقة بين لبنان واسرائيل.
على صعيد آخر، كشف زوار الرئيس عون لـ”الجديد” أن الرئيس عون طرح خلال مباحثاته مع الجانب الأميركي مقترحاً واضحاً لتمديد ولاية اليونيفيل ثلاث سنوات حتى نهاية العام 2029، لمواكبة انتشار الجيش اللبناني ومساعدته بتنفيذ مهامه، ووعده الرئيس ترامب بأنه سيأخذ هذا الطلب بعين الاعتبار.
وفي هذا الاطار، يواكب عدد من النواب الذين وقعوا على العريضة النيابية للمطالبة بتمديد اليونيفيل هذا المسعى بجولة تشمل سفراء عواصم القرار فيما تجري مناقشات في الأمم المتحدة للسير في هذا التوجه.




