وساطات عون من دون نتيجة

يسعى رئيس الجمهورية جوزيف عون إلى استئناف الحوار مع قيادة حزب الله، وبعد تعثّر المساعي المباشرة التي قام بها المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير مع النائب حسن فضل الله، بادر مستشار عون أندريه رحال إلى التواصل مع شخصيات سياسية قريبة من حزب الله، طالباً منها «جس النبض» لدى قيادة الحزب، وأنه مستعدّ لعقد لقاءات «بهدف توضيح خلفية بعض المواقف».
وبحسب أحد الوسطاء، فإن عون يريد حواراً مباشراً مع أعلى مستوى في قيادة الحزب، وهو أشار بالاسم إلى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، وأنه لا يمانع أن يلتقي رحال بقيادات من مستوى أدنى تحضيراً لاجتماعه برعد.
وبحسب الوسطاء فإن موقف الحزب لا يزال عند ما سبق أن أعلنه قبل شهور عدة، من أن الحوار ضروري، وأن الحزب لا يهرب منه، لكنّ هناك أموراً يجب تحقيقها حتى يكون للحوار جدواه. ويطالب الحزب عون بأن يعود مجلس الوزراء عن قرارات 2 آذار التي تجرّم العمل المقاوم، وأن يعاد النظر في كل اتفاق الإطار، وإدارة حوار سياسي عام أو داخل مجلس الوزراء من أجل صياغة موقف لبنان الذي يعبّر عن جميع الأطراف. ولدى سؤال الحزب عن رأيه في مسار التفاوض، أجاب، بأن التجربة تؤكّد أنه لا يجب التنازل عن اتفاق 27 تشرين 2024، ولا عن اعتبار القرار 1701 المرجعية الوحيدة لأي نقاش مع إسرائيل.
الأخبار




