أخبار محلية

ناصر الدين: لبنان ليس صندوق بريد… واستهداف المستشفيات لن يمرّ

رأى وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين أن إسرائيل، “كلما أرادت أن تعبّر بالسياسة، ترسل رسائل وكأن لبنان أصبح صندوق بريد”، مؤكدًا أن الاعتداءات على المستشفيات والقطاع الصحي ستُطرح أمام مجلس الوزراء والمحافل الدولية ومنظمة الصحة العالمية، بهدف اتخاذ موقف حاسم ورادع بالتعاون مع المجتمع الدولي.

وجاء كلام ناصر الدين خلال جولة في معرض “نبض الأرض” في بلدة النبي شيت، حيث شكر فاعليات المنطقة والاتحادات البلدية وبلدية النبي شيت على إقامة المعرض.

وقال: “في وقت نجول فيه على المعرض، نلحظ تصعيدًا إسرائيليًا ممنهجًا ومتعمدًا، وكلما أراد العدو أن يعبّر بالسياسة يرسل الرسائل، وكأن لبنان أصبح صندوق بريد”.

وأضاف: “رسالته اليوم عبر مستشفى ميس الجبل الحكومي، والأسبوع الماضي استهدف مستشفى غندور وحوّله إلى رماد، وهذه هي أخلاقياته، وهو يضرب الاتفاقيات الدولية واتفاقيات لاهاي وجنيف بعرض الحائط”.

وتابع ناصر الدين: “اليوم في منطقة ميس لا يوجد أي مبرر، ولم يوجد أي مبرر لاستهداف القطاعات الصحية، حيث يسقط مع كل اعتداء شهداء، في وقت نجول فيه بين صور شهداء الهيئات الصحية والدفاع المدني”.

وأشار إلى أن “أكثر من 150 سيارة إسعاف ضُربت، وهناك أكثر من 135 شهيدًا من المسعفين”، مضيفًا: “ليس من المستغرب عليه استهداف مستشفى في بلدة غير مأهولة سكانيًا، فهو بذلك يريد أن يرسل رسائل إلى صندوق البريد اللبناني”.

وقال ناصر الدين: “رسالتي كوزير للصحة في هذه الحكومة، وبمن أمثل، أن هذا العدو مهما طغى وعلا وعربد وفرعن، سيأتي اليوم الذي يندم فيه على أفعاله، وواجبنا أن نرفع الصوت في المحافل الدولية ومنظمة الصحة العالمية”.

وكشف عن مراسلات يتابعها مع السفارات، وقال: “عبّرنا فيها عن مواقفنا بكل وضوح، وكذلك عبر وسائل الإعلام، وسنطرح هذا الأمر أيضًا في مجلس الوزراء، علّنا نتخذ موقفًا حاسمًا ورادعًا مع المجتمع الدولي، وعلّنا نردع استهداف المحتل للأطقم الصحية والمستشفيات والمراكز الصحية”.

من جهته، أكد وزير العمل علي حيدر أن “ما يقوم به الشهداء هو عطاء بالدم والروح، وسيستمر حتى تحرير كامل الأرض”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |