لماذا يرفض نجوم كبار مشاهدة أفلامهم؟

رغم النجاح والشهرة، يرفض عدد من أبرز نجوم السينما العرب والعالميين مشاهدة أعمالهم بعد عرضها، لأسباب تتراوح بين النقد الذاتي وعدم تقبّل صورتهم أو صوتهم على الشاشة، وصولاً إلى اعتبار أن علاقة الممثل بالعمل تنتهي بمجرد إنجاز دوره.
وتأتي الفنانة المصرية ميرفت أمين ضمن هؤلاء، إذ أوضحت أنها تتحول عند مشاهدة أفلامها إلى ناقدة لنفسها، فتراجع طريقة أدائها وانفعالاتها وصوتها، ما دفعها إلى الابتعاد عن مشاهدة أعمالها. أما الفنان الراحل أحمد رمزي، فكان يرفض مشاهدة نفسه أيضاً، مستثنياً فيلم “ثرثرة فوق النيل”، الذي احتفظ بمكانة خاصة لديه.
L
كما كشفت زوجة الفنان الراحل عادل أدهم أنه لم يكن يشاهد أعماله، رغم حبه للأدوار التي قدمها، فيما قالت الفنانة منى هلا إنها تفضّل قضاء وقتها في القراءة والكتابة بدلاً من العودة إلى مشاهدة إنتاجها الفني.
ولا تختلف الصورة كثيراً في هوليوود، إذ سبق لجوني ديب أن أكد أنه لا يشاهد أفلامه بعد الانتهاء منها، بينما قال ليوناردو دي كابريو إنه لا يشاهد أعماله عموماً. أما ريس ويذرسبون، فوصفت مشاهدة نفسها على الشاشة بأنها تجربة شديدة الإزعاج، في حين اعترفت نيكول كيدمان بأنها لم تشاهد معظم أفلامها.
وتضم القائمة أيضاً دينزل واشنطن، الذي قال إنه لم يعد يشاهد الأفلام، سواء أعماله أو أعمال الآخرين، بعد مسيرة سينمائية طويلة، في ظاهرة تكشف أن مشاهدة الممثل لنفسه قد تكون تجربة مختلفة تماماً عن تجربة الجمهور أمام الشاشة.




