الحزب يفي بوعده غدًا… خطة الايواء الى التنفيذ واليكم التفاصيل!

يعقد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش، غداً الثلاثاء، عند الساعة الحادية عشرة قبل الظهر، مؤتمراً صحافياً للإعلان عن تفاصيل مشروع الإيواء الجديد الذي يحمل اسم “وعد والتزام”، في خطوة تأتي ترجمةً لما سبق أن أعلنه الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم عن العمل على إطلاق مشروع مخصّص لإيواء المتضرّرين من الحرب، ولا سيما أهالي القرى التي دُمّرت منازلها بالكامل.
وبحسب مصادر مطّلعة في حزب الله لـ”ليبانون ديبايت”، سيتولى دعموش عرض العناوين الأساسية للمشروع وآليات تنفيذه، على أن تُكشف خلال المؤتمر التفاصيل المتصلة بالمخصصات المالية والتقديمات وآلية استفادة المتضرّرين، بما يضع حداً للتكهنات المتداولة بشأن طبيعة المساعدات وحجمها.
ويأتي الإعلان المرتقب في ظل تساؤلات عن مصادر التمويل والقدرة على تأمين الأموال اللازمة لتنفيذ المشروع، في ضوء القيود والحصار المالي المفروضين على الحزب، خصوصاً أن حجم الأضرار واتساع رقعة المناطق المتضرّرة يفرضان احتياجات مالية كبيرة. وتشمل هذه الاحتياجات أهالي القرى الحدودية المحتلّة، وسكان القرى الأخرى الذين دُمّرت منازلهم في الحربين، إضافة إلى المتضرّرين في الضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع.
وفي ما يتصل بقيمة المساعدات المحتملة، لم تستبعد المصادر أن يتضمّن المشروع بدل إيواء يقارب 10 آلاف دولار للمستفيد، فيما يُرجّح أن يقتصر بدل الأثاث على المتضرّرين الذين فقدوا مساكنهم الأصلية خلال الحرب الثانية، بقيمة قد تصل إلى نحو 6 آلاف دولار لكل مستفيد.
وإذ امتنعت المصادر عن استباق الإعلان الرسمي بشأن إجمالي المخصصات المالية المرصودة للمشروع، أكدت أن الفرق الفنية المختصة أنجزت دراسات لتقييم الأضرار وتحديد الاحتياجات، تمهيداً لوضع آلية تستجيب لمتطلبات المتضرّرين وتحدّد أوجه الاستفادة من التقديمات.
وعليه، تتجه الأنظار إلى مؤتمر الغد، الذي يُنتظر أن يكشف الإطار التنفيذي لمشروع “وعد والتزام”، وحجم المساعدات التي سيشملها، والمعايير التي ستُعتمد لتحديد المستفيدين، في ظل اتساع حجم الدمار وتزايد التحديات المرتبطة بإعادة تأمين المساكن للمتضرّرين.




