مسبح ضبيه المجاني… محاولات التعطيل لم تنجح والبحر أصبح بمتناول الناس

رغم الاعتراضات ومحاولات وضع العصي في الدواليب لإفشال مشروع المسبح البحري المجاني في ضبيه، نجح المشروع في الوصول إلى خواتيمه، وأصبح اليوم واقعاً، بمسعى من رئيس البلدية وبموافقة وزارة الأشغال العامة والنقل.
فبدلاً من الترحيب بمبادرة تفتح الشاطئ أمام اللبنانيين وتتيح للعائلات الاستفادة من البحر مجاناً، اختار البعض الاعتراض والتشكيك ومحاولة عرقلة خطوة تحمل منفعة عامة. لكن محاولات التعطيل لم تنجح، لأن إرادة تنفيذ المشروع كانت أقوى من محاولات إيقافه.
والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا الاعتراض على مشروع يتيح للمواطنين الوصول إلى البحر من دون مقابل؟ ولماذا يصبح فتح مساحة عامة أمام الناس مادة للسجال، فيما المطلوب أن تكون هذه المبادرات موضع تشجيع لا عرقلة؟
البحر ليس ملكاً لفئة، ولا امتيازاً لمن يستطيع دفع ثمن الدخول إلى المسابح الخاصة. إنه ملك عام وحق للبنانيين جميعاً، ومن واجب البلديات والجهات المعنية العمل على تأمين وصولهم إليه.
بلدية ضبيه، بمسعى من رئيسها نبيه طعمه، اختارت أن تترجم هذا الحق إلى واقع، وأن تضع مساحة من الشاطئ في خدمة المواطنين.
اليوم، المشروع تحقّق، ومحاولات إفشاله لم تنجح. ويبقى الأهم أن تتحوّل تجربة ضبيه إلى نموذج يُحتذى، وأن نشهد المزيد من المسابح المجانية على امتداد الشاطئ اللبناني.
فإذا كان البحر للجميع، فلماذا يريد البعض إبقاءه حكراً على القادرين؟




