جواز معلّق ووساطات فاشلة… أبواب السعودية لا تُفتح

يحاول رئيس «جمعية بيروت للتنمية الاجتماعية»، أحمد هاشميّة، بشتى الطرق تحسين علاقته بالسعودية، مراهناً على أنّ ابتعاده عن الرئيس سعد الحريري وتقاربه مع شخصيات محسوبة على المملكة، ومعروفة بعدائها لتيار المستقبل، قد يُكسِبانه رضى الرياض التي تبقي أبوابها موصدة في وجهه، في موقف لا يبدو مرتبطاً أصلاً بعلاقته بالحريري. ولعلّ أبرز المؤشرات على ذلك ما يتردّد عن احتجاز جواز سفره السعودي في السفارة السعودية في بيروت، بعدما أرسل الأوراق المطلوبة لتجديده قبل نحو ستة أشهر، من دون أن يتمكّن حتى الآن من استعادته. كذلك، باءت محاولاته للتوسّط لدى شخصيات مُقرّبة من الموفد السعودي، يزيد بن فرحان، بالفشل، ما يفتح الباب أمام تساؤلات عن خلفيات هذا التجاهل.
يحاول رئيس «جمعية بيروت للتنمية الاجتماعية»، أحمد هاشميّة، بشتى الطرق تحسين علاقته بالسعودية، مراهناً على أنّ ابتعاده عن الرئيس سعد الحريري وتقاربه مع شخصيات محسوبة على المملكة، ومعروفة بعدائها لتيار المستقبل، قد يُكسِبانه رضى الرياض التي تبقي أبوابها موصدة في وجهه، في موقف لا يبدو مرتبطاً أصلاً بعلاقته بالحريري. ولعلّ أبرز المؤشرات على ذلك ما يتردّد عن احتجاز جواز سفره السعودي في السفارة السعودية في بيروت، بعدما أرسل الأوراق المطلوبة لتجديده قبل نحو ستة أشهر، من دون أن يتمكّن حتى الآن من استعادته. كذلك، باءت محاولاته للتوسّط لدى شخصيات مُقرّبة من الموفد السعودي، يزيد بن فرحان، بالفشل، ما يفتح الباب أمام تساؤلات عن خلفيات هذا التجاهل.
المصدر: الأخبار




