“الحرب مفتوحة”… خبير عسكري: إسرائيل ستبتعد عن الهجوم التقليدي البري

قال مسؤول كبير في الثنائي لـ «الأنباء»: «ان الأولوية لتحصين الوضع الميداني، مع لجوء العدو الإسرائيلي إلى سياسة الضغط على مجتمع المقاومة باستهداف أماكن لجوء النازحين في مناطق بعيدة عن الجبهات. ونحن أبلغنا جمهورنا بأن الحرب مفتوحة، ولا تقتصر على بقعة جغرافية، بل تستهدف وجود شريحة أساسية في الوطن، تقف في وجه الكيان الإسرائيلي، وقد تغلبت عليه في أغسطس 2006، بعدم تمكينه تحقيق أي شيء من الشعار الذي رفعه لخوض تلك الحرب التدميرية على لبنان، بعد أسر المقاومة جنديين إسرائيليين في خلة وردة في 12 يونيو 2006. وانتهت تلك الحرب إلى مفاوضات غير مباشرة وتبادل للأسرى».
وفي المقابل، قال خبير عسكري متقاعد لـ «الأنباء»: «اضطرت إسرائيل إلى الإعلان عن اللجوء إلى الدواء المر والحديث عن مهام كبيرة، والإشارة إلى انها لن توقف الحرب حتى تحقق الأهداف المطلوبة من خلال التوسع برا، وهذا الأمر الذي كانت تتجنبه لما يحمل من مخاطر المواجهات المباشرة من النقطة صفر، والتي تميل فيها الكفة ضد الجيش الإسرائيلي الذي كان يعتمد طوال الفترة الماضية على سلاح الطيران».
وتوقع الخبير «ان تلجأ إسرائيل إلى الابتعاد عن الهجوم التقليدي البري، الذي قد يجعل الدبابات الإسرائيلية صيدا سهلا لصواريخ الكورنيت المتوافرة في شكل كبير لدى المقاتلين والتي يمكن تحريكها بسهولة».
وقال: «قد يعتمد الجيش الإسرائيلي خطة تقسيم منطقة جنوب الليطاني وبعض الاجزاء من شماله إلى مربعات أمنية، بحيث يقوم بإنزالات يحاول من خلالها تطويق هذه المناطق ومحاصرتها ومنع التواصل بينها وبين خطوط الإمداد الضرورية، على اعتبار ان الخطوط الخلفية قد لا تكون مجهزة بالعدة والعديد للصمود لأمد طويل، كما الحال في الانفاق والمواقع القريبة من الحدود، والتي تشكل خط الدفاع الاول».
ناجي شربل وأحمد عز الدين – الأنباء





