Featuredأخبار محلية

نصار: سلاح حزب الله يعرقل الدبلوماسية اللبنانية وتصرفات شيباني تتحدى لبنان

اعتبر وزير العدل عادل نصّار في مقابلة مع قناة MTV أن تأمين الممرات الآمنة إلى القرى الحدودية، التي قررت البقاء رغم كل المخاطر، يعد أمرًا ضروريًا، مشيرًا إلى أنه أثار هذا الملف في مجلس الوزراء ومع عدد من السفراء، مؤكّدًا أن الحكومة ستقوم بكل ما يلزم لضمان سلامة الأهالي.

وأوضح نصّار أن أوراق التفاوض غير موجودة طالما بقي “حزب الله” متمسّكًا بسلاحه، مؤكدًا أنه لن يكون هناك دبلوماسية فعّالة في ظل وجود قوة متمرّدة على الدولة وتشارك في مشاريع إقليمية لا علاقة للبنان بها.

وأشار إلى أنه منذ انتخاب الرئيس ميشال عون وتشكيل الحكومة، دخلت الدولة في مواجهة مباشرة مع سلاح “حزب الله”، مضيفًا أن هناك اتصالات دولية تهدف إلى وقف الحرب عبر القنوات الدبلوماسية، نظرًا لتفوق إسرائيل العسكري. وأضاف أن وجود السلاح غير الشرعي يعرقل قدرة الدولة اللبنانية على مواجهة إسرائيل في المحافل الدولية، مؤكدًا أن القرارات التي تتخذها الدولة اللبنانية في هذا السياق لا تخجل بها، وأن قرار الحكومة نهائي ولا رجوع عنه.

وفيما يتعلق بالدور الإيراني، اعتبر نصّار أن إيران دولة معتدية على لبنان، متسائلًا عمّا إذا كان سلاح “حزب الله” قد ساهم في حماية الناس، ومؤكدًا أن الحزب أظهر عكس ذلك من خلال عدم التعاون مع الدولة.

كما علق نصّار على الوضعية القانونية للسفير الإيراني، معتبرًا أن تصرفاته تمثل تحديًا للبنان ومرفوضة رفضًا تامًا، مشددًا على أن تقييم قانونية قرار صادر عن وزير الخارجية ليس من شأنه، وأن الحكومة ستتخذ سلسلة من الإجراءات المتتابعة لحماية الدولة اللبنانية وصون سيادتها.

وعن قضية فادي بودية، قال نصار: “لا يمكن أن أسمع أي موقف قد يتعرّض لطلاب في الجامعات في لبنان وهم من طوائف مختلفة ولا أطلب من النيابة العامة التحرّك”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى