ترحيل ابنة علي لاريجاني من اميركا

أعلنت الولايات المتحدة تفاصيل الإجراءات التي طالت ابنة المسؤول الإيراني الراحل علي لاريجاني، مؤكدة منعها من دخول الأراضي الأميركية بعد إلغاء وضعها القانوني.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في منشور عبر منصة “إكس” إن إدارة الرئيس دونالد ترامب “لن تسمح بأن تؤوي البلاد مواطنين أجانب يؤيدون أنظمة إرهابية معادية لأميركا”، مشيرا إلى أنّه تم هذا الأسبوع إلغاء الوضع القانوني لحميدة سليماني أفشار وابنتها، وهما رهن الاحتجاز لدى إدارة الهجرة والجمارك بانتظار ترحيلهما.
وفي السياق نفسه، أوضحت وزارة الخارجية الأميركية أنّ روبيو ألغى مطلع نيسان الوضع القانوني لفاطمة أردشير لاريجاني، ابنة علي لاريجاني، لافتة إلى أنّها وزوجها “لم يعودا موجودين في الولايات المتحدة”، وقد مُنعا من الدخول إليها مستقبلًا.
وأفاد تقرير لموقع “ذا إيموري ويل” الأميركي بأن عميدة كلية الطب في جامعة إيموري، ساندرا وونغ، أبلغت في رسالة داخلية بتاريخ 24 كانون الثاني أن فاطمة أردشير لاريجاني “لم تعد موظفة في الجامعة”. كما ذكرت شبكة إيران إنترناشيونال أنّ الجامعة أنهت عمل لاريجاني، التي كانت طبيبة وعضو هيئة تدريس، في ظل تصاعد الضغوط السياسية والرأي العام في الولايات المتحدة. وأكدت الجامعة، في رد على استفسار إعلامي، أنها لم تعد ضمن طاقمها.





