أخبار محلية

بعد استشهاد شعيب وفتوني… “اليونسكو” تطالب بالمحاسبة!

أدان المدير العام لمنظمة “اليونسكو” خالد العناني استشهاد الصحافيين علي شعيب وفاطمة فتوني ومحمد فتوني في 28 آذار الماضي في جنوب لبنان، أثناء قيامهم بتغطية ميدانية، داعيًا إلى “إجراء تحقيق مستقل وشامل في ملابسات الحادث”.

وجدد العناني دعوته إلى احترام قرار مجلس الأمن رقم 2222 الصادر عام 2015، والذي يؤكد حماية الصحافيين والإعلاميين كمدنيين في حالات النزاع، مشيرًا إلى أن هذا المبدأ أعيد التأكيد عليه في “ميثاق المستقبل”.

وأوضح في بيان أن علي شعيب كان يعمل صحافيًا في قناة “المنار”، فيما كانت فاطمة فتوني تعمل في قناة “الميادين”، بينما كان محمد فتوني، شقيقها، مصورًا صحافيًا حرًا.

وأضاف أن الصحافيين الثلاثة استشهدوا أثناء تنقلهم في مهمة عمل، عندما تعرّضت سيارتهم للاستهداف على طريق جزين السريع في جنوب لبنان، وفق ما أفادت به التقارير.

كما شدّد على الدور الذي تضطلع به اليونسكو في تعزيز سلامة الصحافيين، من خلال برامج التوعية وبناء القدرات، في إطار خطة عمل الأمم المتحدة بشأن سلامة الصحافيين ومسألة الإفلات من العقاب.

يأتي هذا الموقف في ظل تصاعد المخاطر التي تواجه الصحافيين في مناطق النزاع، لا سيما في جنوب لبنان، حيث سُجّلت خلال الأشهر الأخيرة حوادث استهداف وإصابات في صفوف الإعلاميين أثناء تغطيتهم الميدانية. ويُعيد هذا الملف تسليط الضوء على التحديات المرتبطة بحماية الصحافيين وضرورة الالتزام بالقوانين الدولية التي تضمن سلامتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى