Featuredأخبار محلية

فرع المعلومات تحت النار… حملة إعلامية في توقيت أمني حساس

في لحظة مفصلية من الوضع الأمني في لبنان، يتعرّض فرع المعلومات، ولا سيما شعبة معلومات بيروت، لحملة إعلامية لافتة تتزامن مع دور متقدّم يقوم به الجهاز في تثبيت الاستقرار وحماية السلم الأهلي.
هذا الاستهداف لا يمكن فصله عن طبيعة المرحلة، حيث يتحرّك فرع المعلومات ضمن سقف واضح هو الدولة ومؤسساتها، ملتزماً تنفيذ قراراتها، وفي مقدّمها مسار ضبط السلاح غير الشرعي وتعزيز حضور الدولة في العاصمة.

إن ما يقوم به الجهاز، بإشراف رئيسه الرائد رامي شقير، يندرج في إطار تطبيق القانون من دون تردد، بما يضمن حماية المواطنين وردع أي محاولات تهدد الأمن أو تخلّ بالتوازن العام، رغم حساسية الظروف وتعقيداتها.
ومع تصاعد هذا النوع من الحملات، يبرز سؤال جوهري حول التوقيت والدلالات، خصوصاً أنه يأتي بالتوازي مع تشديد الإجراءات الأمنية. وفي المحصّلة، يبقى العنوان الأساسي واضحاً: إمّا ترسيخ منطق الدولة وسيادة القانون، أو الانزلاق نحو استهداف كل من يطبّق هذا المنطق على الأرض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى