Featuredأخبار محلية

مصادر بكركي: نؤيّد توجّه رئيس الجمهوريّة نحو التفاوض لوقف الحرب مع “إسرائيل”

يواجه رئيس الجمهورية العماد جوزف عون منذ فترة، حملة تخوين وإنتقادات واسعة من قبل بعض الافرقاء السياسيين ومناصريهم، على خلفية تأييده للمسار التفاوضي المباشر مع “إسرائيل” لوقف الحرب، الامر الذي اعتبروه تفريطاً بسيادة لبنان وإستسلاماً لإرادة الولايات المتحدة و”إسرائيل”. هذه الاتهامات قابلتها ردود معاكسة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تؤيد مواقف الرئيس، التي أكد فيها انه ذاهب الى اي مكان في سبيل إنقاذ لبنان.

الى ذلك، يبدو انّ الدعم لا يقتصر على الشق السياسي فقط، انما على الوطني بشكل عام، بحيث يتلقى الرئيس عون دعماً مطلقاً من الكنيسة وبكركي، بشخص البطريرك الماروني بشارة الراعي، الذي يقف الى جانب رئيس الجمهورية ويؤيد خطواته، بما في ذلك التوجّه نحو التفاوض لوقف الحرب مع “إسرائيل”.

وفي هذا الاطار، تشير مصادر بكركي لـ” الديار” الى انّ الراعي أيّد مواقف عون خلال مناسبات عديدة، آخرها خلال تفقده القرى المسيحية الحدودية، ومن ثم جزين منذ أيام، كما وضمن عظات الاحد، وخلال زيارته قصر بعبدا أكد دعمه لما يقوم به الرئيس عون لما فيه خير لبنان، مجدّداً دعوته الى اعتماد التفاوض والحوار كبديل عن العنف والحرب، “لانّ الديبلوماسية هي الاضمن ، والمباشرة بالمفاوضات علامة جيدة، فكفى عنفاً وقتلاً للابرياء ودماراً للبنان، فنحن من داعمي السلام لاننا نرفض الموت المجاني، والتجارب أثبتت عدم الجدوى من الحروب”.

وأكدت مصادر الصرح بأنّ الكنيسة تواصل جهودها ليستعيد لبنان سيادته وقراره الحر، اذ ترفض إستباحة اراضيه تنفيذاً لأجندات خارجية، وتشدّد على تنفيذ القرارات الدولية، خصوصاً “حصرية السلاح” بيد الدولة اللبنانية، وتصرّ على الحل السياسي البعيد كل البعد عن الحل العسكري، الذي لا ينتج سوى القتل والخراب.

وعن الحملة الشرسة التي ُتشنّ ضد رئيس الجمهورية، ابدت المصادر المذكورة أسفها الشديد لكل الاتهامات بحق الرئيس عون، معتبرة انّ كل يحاك ضده اعطاه تأييداً سياسياً وشعبياً، لانّ هدفه إنقاذ لبنان واللبنانيين ووقف الحرب التي اثبتت عدم جدواها، ورأت المصادر انه نال تأييداً خارجياً واسعاً من الدول الغربية والعربية، مما يعني ثقة كبيرة بما يقوم به، كذلك برئيس الحكومة الذي يسير معه في خط سياسي واحد.

وعن مدى تأييد بكركي للتطبيع، اشارت مصادر الصرح الى انّ البطريرك الراعي سبق ان قال:” التطبيع مش وقتو اليوم”، فهناك مواضيع اخرى يجب ان تنفذ، كتسليم السلاح وترسيم الحدود، وتوافق اللبنانيين جميعاً لإبعاد اي خطر داخلي الذي نرفضه بشدة، وندعو الى المساعي الحوارية التي تقرّب السياسيين واللبنانيين على حدّ سواء، وتبعد الخلافات الداخلية التي لم تؤد سوى الى الويلات”.

وختمت المصادر بالاشارة الى انّ البطريرك الراعي سيزور قصر بعبدا اليوم الخميس، وسيكون له موقف مشجّع في هذا الاطار.

صونيا رزق – الديار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى