تحذير من “الطابور الخامس”… حردان يدق ناقوس الخطر

في ظل تصاعد التوترات الداخلية، شدّد رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين أسعد حردان على أن وحدة اللبنانيين تبقى “الردّ الحاسم” في مواجهة مشاريع التقسيم والعدوان، محذّرًا من مخاطر التحريض الطائفي والدور الذي تؤديه ما سمّاها “الطوابير الخامسة” في زعزعة الاستقرار.
وأعرب حردان عن قلقه من تصاعد حملات التحريض بمختلف أشكالها، معتبرًا أنها تخدم أجندات لا تصب في مصلحة لبنان، بل تهدّد وحدته. وقال إن “كلّ من يتعمّد إثارة النعرات الطائفية والمذهبية يجب أن يخضع للمساءلة”، مشيرًا إلى أن بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل تتجاوز القوانين وتساهم في تأجيج الشارع.
وأضاف أن الحزب حذّر مرارًا من مخاطر “الطابور الخامس” الذي يعمل على توظيف الانقسامات الطائفية في مشاريع تفتيتية، داعيًا إلى إطلاق حوار وطني جامع برعاية رئاسة الجمهورية، ومحمّلًا رافضي الحوار مسؤولية ما قد تؤول إليه الأوضاع.
وأكد حردان أن تعزيز الوحدة الوطنية وصون السلم الأهلي يشكّلان أولوية في مواجهة إسرائيل، معتبرًا أن أي انقسام داخلي يتيح تحقيق أهدافها.
وفي سياق متصل، أشار إلى أن استمرار التباين بين خيار المقاومة وخيار التفاوض “لا يخدم مصلحة لبنان”، داعيًا إلى تبنّي رؤية وطنية جامعة تستند إلى الدستور.
وختم بالتأكيد أن الأولويات الوطنية يجب أن تتركّز على وقف العدوان، انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، تحرير الأسرى، وبدء عملية إعادة الإعمار، إلى جانب تأمين عودة النازحين إلى قراهم.




