“يطعن الجنود في الظهر”… انتقادات إسرائيلية حادة لنتنياهو بسبب مسيّرات حزب الله

تصاعدت الانتقادات داخل إسرائيل لأداء حكومة بنيامين نتنياهو في إدارة الحرب والتعامل مع تهديد المسيّرات الانقضاضية التابعة لحزب الله، وسط تحذيرات من أزمة متفاقمة داخل الجيش الإسرائيلي على الجبهة الشمالية.
وفي هذا السياق، هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ورئيس حزب “ياحد” نفتالي بينيت طريقة تعامل الحكومة مع تهديد “المحلّقات المتفجرة”، متسائلاً من على الحدود الشمالية: “مرّ ما يقارب ألف يوم على الحرب، والآن تتذكر الحكومة وجود تهديد يُسمى المحلقات المتفجرة؟”.
ووصف بينيت المشهد بأنه “أمر لا يُصدق”، مشيراً إلى أن الجنود يتسلّمون شباكاً للحماية من المسيّرات بسبب تجاهل الحكومة لهذا التهديد طوال الفترة الماضية، بحسب ما نقلت “القناة 12” الإسرائيلية.
كما انتقد بينيت قانون الإعفاء من التجنيد، معتبراً أن الحكومة “تطعن جنود الجيش من الظهر” عبر تمرير “قانون التهرب من التجنيد”، في وقت يعاني فيه الجيش الإسرائيلي أزمة في القوى البشرية، إلى جانب سقوط قتلى وجرحى بشكل يومي على الجبهة.
وفي موازاة ذلك، صعّد رئيس حزب “الديمقراطيين” يائير غولان هجومه على نتنياهو، متهماً إياه بتفضيل “مصالحه الشخصية على أمن إسرائيل”.
وقال غولان إنه غير متأكد من أن نتنياهو “مؤهل جسدياً ومعرفياً لإدارة المعارك الصعبة” التي تخوضها إسرائيل حالياً.
وتأتي هذه الانتقادات في ظل استمرار عمليات حزب الله في جنوب لبنان، حيث يركّز الإعلام الإسرائيلي خلال الفترة الأخيرة على التحدي المتزايد الذي تشكله المسيّرات الانقضاضية، بعد نجاح عدد منها في إصابة أهداف إسرائيلية وإلحاق خسائر بشرية ومادية في صفوف الجيش الإسرائيلي، وسط اعترافات إسرائيلية متكررة بعدم وجود حلول فعالة حتى الآن لمواجهة هذا النوع من الهجمات.




