أخبار دولية

العد العكسي بدأ… ترامب يعلن موعد الاتفاق مع إيران

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الاتفاق المرتقب مع إيران من المقرر أن يُوقّع غداً الأحد، معرباً عن أمله في أن تُستكمل العملية بسرعة وسهولة، ومؤكداً أن التفاهم المنتظر سيمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.

وقال ترامب إن مذكرة التفاهم مع إيران باتت جاهزة للتوقيع، مشيراً إلى أن الاتفاق يشكل “جداراً” يمنع إيران من تطوير أو امتلاك السلاح النووي بأي وسيلة كانت.

وأضاف أن إيران “لم تعد ترغب في امتلاك سلاح نووي ولن تمتلكه”، معتبراً أن التفاهم المطروح يحقق هدفاً أساسياً يتمثل في ضمان عدم تحول البرنامج النووي الإيراني إلى برنامج عسكري.

وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أكد الرئيس الأميركي أن الممر البحري سيُفتح أمام الجميع فور توقيع الاتفاق، في خطوة من شأنها إنهاء حالة التوتر التي خيمت على أحد أهم شرايين التجارة والطاقة في العالم خلال الأشهر الماضية.

وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة ستتعامل لاحقاً مع ما وصفه بـ”الغبار النووي الإيراني” في الوقت المناسب، بعد استعادة الهدوء والاستقرار، في إشارة إلى الترتيبات الفنية والرقابية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني

وأكد الرئيس الأميركي أن واشنطن تتطلع إلى العمل مع إيران ودول الشرق الأوسط في المرحلة المقبلة، معرباً عن أمله في أن تنجح العملية السياسية بصورة سريعة وسلسة.

لكنه شدد في المقابل على أن لدى الولايات المتحدة “البديل الأمثل” إذا لم تلتزم إيران بما هو مطلوب منها، مؤكداً أنه يأمل عدم الاضطرار إلى اللجوء إلى هذا الخيار مرة أخرى

وتأتي تصريحات ترامب بعد ساعات من مواقف إيرانية تحدثت عن تقدم كبير في صياغة مذكرة التفاهم، مع استمرار التحفظ على تحديد الموعد النهائي للتوقيع، ما يعكس تسارعاً لافتاً في وتيرة المفاوضات خلال الساعات الأخيرة.

ويُنظر إلى الاتفاق المرتقب على أنه أحد أهم التحولات السياسية في المنطقة خلال السنوات الأخيرة، نظراً لما قد يحمله من انعكاسات على أمن الخليج العربي وحركة الملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى تأثيره على عدد من الملفات الإقليمية، وفي مقدمها لبنان والعراق وسوريا واليمن.

كما تتابع العواصم الإقليمية والدولية مسار التفاهم بحذر، وسط ترقب لما إذا كان سيشكل بداية مرحلة جديدة من التهدئة بين واشنطن وطهران، أم أنه سيبقى إطاراً أولياً يحتاج إلى جولات إضافية من التفاوض قبل الوصول إلى اتفاق شامل ومستدام

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |