منوعات

لمن يشرب الشاي صباحاً.. إليك هذا الخبر

يعدّ الشاي من أكثر المشروبات استهلاكاً حول العالم، ويُعد تناوله صباحاً خياراً آمناً ومفيداً لمعظم الأشخاص الأصحاء، إذ يسهم في ترطيب الجسم ودعم وظائف الكلى، شرط استهلاكه باعتدال ومن دون إضافة كميات كبيرة من السكر، وفق ما تشير إليه دراسات حديثة.

ويحتوي الشاي في معظمه على الماء، ما يجعله جزءاً من الاحتياج اليومي للسوائل، وهو أمر ضروري لمساعدة الكلى على تنقية الدم والتخلص من الفضلات. ورغم احتوائه على الكافيين، فإن تأثيره المدر للبول يبقى محدوداً، ولا يؤدي عادةً إلى الجفاف عند تناول كوب أو كوبين يومياً.

كذلك، قد يساعد الشاي على تعزيز تدفق البول، الأمر الذي يسهم في تقليل تركيز المعادن التي قد تتبلور داخل المسالك البولية وتؤدي إلى تكوّن حصى الكلى.

في المقابل، يحذر خبراء من الإفراط في تناول الشاي الأسود، لاحتوائه على مركب الأوكسالات الذي قد يزيد خطر تكوّن حصى الكلى لدى بعض الأشخاص، ولا سيما الذين لديهم تاريخ متكرر مع هذه المشكلة.

ومع ذلك، لا تزال نتائج الدراسات متباينة، إذ تشير أبحاث أخرى إلى أن الاستهلاك المنتظم للشاي قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بحصى الكلى، بفضل مساهمته في زيادة استهلاك السوائل.

أما بالنسبة إلى مرضى الكلى، فلا توجد أدلة علمية تؤكد أن تناول الشاي باعتدال يضر بوظائف الكلى، بل أظهرت بعض الدراسات ارتباطه بانخفاض خطر الإصابة بمرض الكلى المزمن، وتحسن معدلات البقاء لدى المصابين في المراحل المبكرة، من دون أن يعني ذلك أنه يُعد علاجاً للمرض.

ويؤكد الخبراء أن الحفاظ على ضغط الدم ومستويات السكر، وتقليل استهلاك الملح، وشرب كمية كافية من الماء، تبقى عوامل أكثر أهمية للحفاظ على صحة الكلى من الاعتماد على أي مشروب بعينه، مع تجنب الإفراط في إضافة السكر إلى الشاي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |