Featuredأخبار محلية

بأرواحنا وأعمارنا… يعقوب: خلف قيادة الشيخ نعيم قاسم حتى النصر

أكد الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب أن خيار المفاوضات “لا يعنينا ولا يمكن أن يترجم على أرض الواقع بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه”، معتبراً أن “هناك من قاد البلاد تحت العباءة الأميركية إلى المجهول من دون امتلاك أي أوراق قوة، مكتفياً بالرهان على الأمنيات”.

وفي تصريح عبر حديث اعلامي، تساءل يعقوب عن جدوى المسار التفاوضي قائلاً: “ماذا حققت هذه المفاوضات حتى الآن؟ لا شيء. هل أوقفت إسرائيل عمليات تدمير المنازل وتفجيرها؟”، معتبراً أن الوقائع الميدانية تثبت فشل هذا النهج في وقف الاعتداءات الإسرائيلية.
ورداً على المواقف التي طالت الأمين العام لحزب الله، سماحة الشيخ نعيم قاسم، وصف يعقوب الانتقادات الموجهة إليه بأنها “كلام فارغ لا يقدم ولا يؤخر”، مؤكداً أن ما صدر عن الشيخ نعيم “لم يكن استرضاءً لأحد، بل جاء رداً مناسباً على ما طُرح”.

وأضاف أن أولوية الأمين العام في المرحلة الحالية تتمثل في “حقن الدماء وإبعاد شبح الحرب عن لبنان”، مشيراً إلى أن “سوريا دولة جارة، ومن الطبيعي أن تكون العلاقات معها علاقات طبيعية”.
كما رفض يعقوب ما وصفه بمحاولات إثارة البلبلة، قائلاً: “لن تنجح محاولات خلق الفتنة أو التشويش، فنحن أبناء الشيخ نعيم قاسم ونؤكد تمسكنا بقيادته” ارواحنا واعمارنا فداء لشيخنا، مضيفاً أن “العدو الحقيقي هو إسرائيل، وما قاله الشيخ نعيم يعبر عن صواب الموقف”.

وشدد يعقوب على أن “المعركة اليوم هي معركة باب خيبر وسننتصر فيها”، مؤكداً أن “أي رهان على كسر المقاومة أو بيئتها هو رهان خاسر”، وختم بالقول: “سنبقى خلف الأمين العام، قيادةً ومقاومةً ومجاهدين وجرحى، حتى تحقيق النصر، وستبقى أرواحنا في خدمة لبنان وأهله”.

Toyota

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |