أخبار محلية

ملف الأسرى اللبنانيين إلى جنيف… تحرك لدى السفارة العراقية

زار رئيس مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب محمد صفا، ومدير مرصد قانا الدكتور محمد طي، القائمة بالأعمال في السفارة العراقية لدى لبنان ندى كريم مجول، في إطار التحضيرات للدورة الـ63 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف.

وسلّم الوفد مجول مذكرة تتناول قضية الأسرى اللبنانيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية، إلى جانب ملف شامل يوثّق الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها إسرائيل، وما تمثّله من مخالفات للقوانين والاتفاقيات الدولية.

وطلب صفا وطي من القائمة بالأعمال العراقية الإيعاز إلى بعثة بلادها لدى مجلس حقوق الإنسان في جنيف بإثارة قضية الأسرى اللبنانيين خلال كلماتها أمام المجلس، وتسليط الضوء على عدم السماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارتهم، وفق ما جاء في المذكرة.

كما دعا الوفد العراق إلى مواصلة دعم لبنان في المحافل الدولية، والمساهمة في التحرك الهادف إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي اللبنانية، وإبقاء ملف الأسرى حاضراً ضمن النقاشات الحقوقية الدولية.

من جهتها، أكدت مجول دعم العراق الكامل للبنان، بدءاً من المساعدات المختلفة التي يقدّمها، وأبدت اهتمامها بالملف الذي تسلّمته والمتعلق بالأسرى اللبنانيين والأوضاع في الجنوب.

وأشارت إلى أنها ستخاطب البعثة العراقية في جنيف للتنسيق مع الوفد اللبناني، ومساندة تحركاته وأنشطته داخل مجلس حقوق الإنسان وفي المحافل الدولية.

بدوره، شكر الوفد الحكومة العراقية والشعب العراقي على ما قدّماه وما يواصلان تقديمه من دعم ومساعدة للبنان.

ويأتي هذا التحرك في محاولة لنقل ملف الأسرى اللبنانيين إلى مساحة دولية أوسع، عبر الاستفادة من اجتماعات مجلس حقوق الإنسان بوصفه إحدى أبرز المنصات الأممية المعنية بمناقشة الانتهاكات ومساءلة الدول بشأن التزامها بالقانون الدولي الإنساني وقواعد حماية الأسرى والمحتجزين.

وتتمحور المطالب اللبنانية حول الكشف عن مصير جميع الأسرى، وتأمين التواصل معهم والسماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارتهم، والتحقق من ظروف احتجازهم ومعاملتهم، وصولاً إلى العمل من أجل إطلاق سراحهم.

كما يكتسب التنسيق مع البعثات العربية والدولية في جنيف أهمية في حشد التأييد للقضية اللبنانية وإدراجها في الكلمات والمداخلات الرسمية، بما يحول دون بقاء ملف الأسرى بعيداً من الاهتمام الدولي، ويعزز الجهود الرامية إلى ضمان حقوقهم القانونية والإنسانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |