فن ومشاهير

بعد 3 سنوات من الغياب.. ريما الرحباني تعلن عن مفاجأة كبرى: “زمن الصمت انتهى وإجا زمن الحقيقة مثل ما هي”!

أعلنت المخرجة ريما الرحباني عودتها إلى الواجهة بعد غياب استمر ثلاث سنوات، مؤكدة أنها قررت كسر حاجز الصمت والحديث عن تاريخ عائلة عاصي الرحباني كما عايشته عن قرب.

وقالت الرحباني، في منشور عبر صفحتها على “فايسبوك”، إن غيابها جاء نتيجة “ظروف عاطلة كتير”، ووصفت المرحلة التي عاشتها بأنها “سواد تام”، تفاقم مع رحيل شقيقها زياد ووالدتها، مشيرة إلى أنها بدأت تستعيد وعيها تدريجياً في 19 حزيران، قبل أن تشعر بأنها عادت إلى نفسها في 21 منه.

وأشارت إلى أنها وجدت لدى عودتها أن “الساحة تعمرت ومزهرة بإيدي” رغم غيابها ثلاث سنوات، معتبرة أن ذلك منحها شعوراً بالراحة والطمأنينة، قبل أن تقول إن رحيل زياد ووالدتها كان بمثابة “آخر كف” جعلها تدرك أن عليها وضع النقاط على الحروف.

وأكدت الرحباني أنها قررت مواصلة ما وصفته بـ”الرسالة”، قائلة إنها ستكسر حاجز الصمت وستكتب تاريخ عائلة عاصي، لأنها كانت الأقرب إلى أفرادها، من عاصي وفيروز وزياد ووالدتها وليال، ولأنها عاشت تفاصيل هذه العائلة لحظة بلحظة.

وانتقدت الرحباني ما وصفته بحملات وهجمات استهدفت أفراد العائلة على مدى سنوات، متحدثة عن “التجريح والوساخة والمؤامرات” التي قالت إنها تعرض لها بيت عاصي وأفراد عائلته، والهجوم على فيروز ثم زياد ثم عليها.

وختمت منشورها بالتأكيد على أن “زمن الصمت انتهى وإجا زمن الحقيقة مثل ما هي”، مشددة على أنها ستروي ما تعرفه “بلا ماكياج وبلا تجميل وبلا تخفيف”، معتبرة أن القيام بذلك أصبح دورها الأساسي وواجباً عليها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |