فن ومشاهير

تفاصيل آيفون 18 برو تكشف مفاجأة

كشف أول تفكيك لهاتف “آيفون 18 برو” عن تغييرات كبيرة في مكوناته الداخلية، إلا أن التحسينات التي أدخلتها شركة أبل على الهاتف جاءت على حساب سهولة الإصلاح، ما قد يجعل عمليات الصيانة أكثر تعقيداً وكلفة.

ونشر متخصص الإصلاح REWA Technology أول عملية تفكيك للهاتف في 18 سبتمبر/أيلول، بالتزامن مع طرحه للبيع، لتكشف العملية عن عدد من التغييرات التي أجرتها أبل في التصميم الداخلي، بحسب موقع “فراندرويد”.

هل حان وقت ترقية آيفون؟.. 3 عوامل تحسم القرار

ومن أبرز هذه التغييرات وضع كاميرا الأشعة تحت الحمراء الخاصة بنظام Face ID أسفل الشاشة، في الزاوية العلوية اليسرى، خلف نمط من وحدات البكسل يسمح بمرور الأشعة تحت الحمراء.

وأدى هذا التصميم إلى تقليص حجم Dynamic Island، لكنه في المقابل يزيد تعقيد تصنيع شاشات بديلة متوافقة مع الهاتف، وهو ما قد يمثل تحدياً أمام ورش الإصلاح المستقلة.

تبريد أفضل وإصلاح أصعب
وأجرت أبل تعديلات أكبر على نظام التبريد الداخلي، إذ أصبحت شريحة A20 Pro ملاصقة لغرفة بخار لتوزيع الحرارة، تبلغ مساحتها نحو ثلاثة أضعاف مساحة غرفة البخار المستخدمة في الجيل السابق، وترتبط بالنظام عبر وسادة حرارية.

ومن شأن التصميم الجديد تحسين إدارة الحرارة عند تشغيل الهاتف تحت ضغط مرتفع، مثل ممارسة الألعاب أو تحرير الفيديو، إذ أظهرت الاختبارات أن iphone 18 Pro يحافظ على درجات حرارة أفضل مقارنة ببعض الهواتف المخصصة للألعاب.

لكن التصميم الأكثر كثافة للمكونات يجعل عمليات الإصلاح أكثر صعوبة.

وبحسب التفكيك، أصبحت ذاكرة NAND ودائرة إدارة الطاقة PMIC محصورتين بين عدة طبقات من اللوحة الأم، ما يعني أن الوصول إليهما يتطلب فصل هذه الطبقات واحدة تلو الأخرى، في عملية طويلة ودقيقة تنطوي على مخاطر أكبر لإتلاف المكونات.

كما أن وجود شريحة EEPROM مكشوفة على سطح اللوحة الأم يضيف، وفق التفكيك، عنصراً آخر يمكن أن يزيد احتمالات تعرض المكونات للتلف أثناء عمليات الصيانة.

أبل تدفع نحو تصميم أكثر كثافة
وتعكس هذه التغييرات توجهاً نحو زيادة الأداء والحفاظ على حجم الهاتف، من خلال وضع عدد أكبر من المكونات في مساحة داخلية محدودة.

كما ارتفعت دقة الكاميرا الرئيسية إلى 48 ميجابكسل، مع إضافة فتحة عدسة متغيرة، ما يتطلب مساحة أكبر للوحدة البصرية داخل الهاتف.

وتبلغ سعة البطارية في النسخة الأوروبية المزودة بدرج لشريحة SIM نحو 4056 مللي أمبير/ساعة، مقارنة بـ3988 مللي أمبير/ساعة في النسخة المماثلة من iPhone 17 Pro، بزيادة تبلغ نحو 1.7%.

كما يشير تكبير موصل البطارية إلى احتمال دعم سرعات شحن أعلى، إلا أن ذلك لم يُؤكد حتى الآن.

وبذلك، تكشف عملية التفكيك عن مفارقة في تصميم iPhone 18 Pro: تحسينات في التبريد والأداء وكثافة المكونات من جهة، مقابل تعقيد أكبر في الوصول إلى بعض الأجزاء وصيانتها من جهة أخرى، ما قد ينعكس على تكلفة ومدة الإصلاح خارج شبكة أبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |