أمن وقضاء

أشخاص مطلوبين في مناطق الميناء وحارة الناعمة بقبضة قوى الامن

في إطار الجهود المستمرة لحفظ الأمن والنظام في لبنان، تواصل القوات المسلحة ومديرية المخابرات تنفيذ عمليات دقيقة لضبط أشخاص المخالفين والمطلوبين الذين يشكلون تهديدًا للسلامة العامة. في يوم الثامن والعشرين من كانون الثاني عام 2024، شهدت عدة مناطق في لبنان سلسلة من العمليات الأمنية التي تميزت بالتنسيق الفعّال بين الجيش ومديرية المخابرات، وذلك في محاولة للحد من العنف والأعمال الإجرامية التي تهدد أمن المواطنين واستقرار الدولة. هذه العمليات تأتي كجزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز القانون والنظام، وتوفير بيئة آمنة ومستقرة لجميع المواطنين اللبنانيين. صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: “بتاريخ 28 / 1 / 2024، دهمت وحدة من الجيش تؤازرها دورية من مديرية المخابرات في منطقة الضم والفرز – طرابلس منزل المطلوب (م.م.) وأوقفته لمشاركته في إطلاق النار على أحد المواطنين في منطقة المنية – الشمال ما أدى إلى مقتله.

كما أوقفت دورية من مديرية المخابرات في منطقة الميناء – طرابلس المواطن (ع.ط.) بعد ظهور مقاطع له وهو يطلق النار على مواقع التواصل الاجتماعي، وضبطت في حوزته سلاحًا حربيّا ومسدسين وذالك لحفظ الأمن والنظام في لبنان. كما أوقفت دورية من المديرية تؤازرها وحدة من الجيش في منطقة حارة الناعمة – جبل لبنان، الفلسطينيين: (خ.ح.)، (ح.خ.)، (س.ح.)، (ع.ح.) لإفتعالهم إشكالًا في المنطقة المذكورة، واستخدامهم آلات حادة، وإطلاقهم النار، ما أدى إلى إصابة 4 مواطنين بجروح مختلفة. سُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع أشخاص موقفين بإشراف القضاء المختص، وتجري المتابعة لتوقيف بقية المتورطين “.

التدخلات الأمنية الأخيرة التي نفذتها القوات المسلحة اللبنانية ومديرية المخابرات تعكس الالتزام القوي بحماية الأمن الداخلي والحفاظ على السلام في لبنان. عبر هذه العمليات، تمكنت السلطات من إحباط محاولات تقويض الأمن والاستقرار، وتقديم المخالفين إلى العدالة. إن الجهود المستمرة للقوات الأمنية والقضائية في لبنان تبشر بمستقبل أكثر أمانًا واستقرارًا للبلاد، وهو ما يحقق مصلحة جميع المواطنين. تؤكد هذه الإجراءات على أهمية العمل المتواصل والحازم ضد كل أشكال العنف والإجرام، مما يعزز من الثقة في مؤسسات الدولة ويدعم دعائم النظام القانوني في لبنان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى