
كشفت القناة الـ14 الإسرائيلية عن مؤشرات متزايدة لاحتمال تنفيذ هجوم واسع النطاق على في المستقبل القريب، في ظل تناغم بين تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والاستعدادات المكثفة التي ينفذها الجيش الإسرائيلي.
وبحسب تقرير للقناة، فإن القوات الجوية والتشكيلات الخاصة الإسرائيلية أنهت استعداداتها وتنتظر فقط “الضوء الأخضر” لتنفيذ الضربة، التي قد تكون الأعنف ضد دولة ذات سيادة منذ الحرب العالمية الثانية، قد تؤدي إلى إسقاط النظام الإيراني .
وتشير القناة إلى أن الهجوم المرتقب قد تنفذه إسرائيل وحدها، أو الولايات المتحدة بمفردها، أو من خلال خطة مشتركة، وهو السيناريو المفضل لدى إسرائيل.
وتؤكد القناة أن تهديدات المتكررة بشأن إيران لا تترك مجالًا للشك حول وجود نية حقيقية لتنفيذ الضربة، خاصة إذا لم تطرأ تطورات سياسية كبرى تحول دون ذلك.
وتوقعت مصادر عسكرية في حال تنفيذ الهجوم، أن ترد إيران بإطلاق آلاف الصواريخ والطائرات دون طيار باتجاه إسرائيل، مشيرة إلى أن نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي سيخضع لاختبار قاسٍ، وسيتعين على الجبهة الداخلية الإسرائيلية التحمل والصمود رغم التوقعات بوقوع خسائر بشرية ومادية.
وتملك إيران بحسب التقديرات ترسانة ضخمة من الصواريخ أرض-أرض والمجنحة، من طراز شهاب وخيبر، إضافة إلى طائرات “شاهد” المسيّرة، وكلها قادرة على إلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية والعسكرية في .
وأشار التقرير إلى أن إيران أصبحت تعتمد على نفسها إلى حد كبير بعد ما وصفه بـ”تفكيك فعلي لقدرات حزب الله في لبنان وحماس في قطاع غزة” على مدار العام ونصف العام الماضية. كما أن الميليشيات الحوثية المدعومة من طهران تعرضت لضربات موجعة في الأسابيع الأخيرة؛ ما يزيد حدة التوتر والاندفاع الإيراني نحو المواجهة.
في المقابل، أكد تقرير القناة الإسرائيلية أن إيران ستدفع ثمناً باهظاً في حال تعرضها للهجوم، متوقعا أن تُلحق الضربة أضرارًا كارثية بالمشروع النووي الإيراني، وأن تستهدف بشكل مباشر الحرس الثوري الإيراني، في عملية قد تؤدي إلى تغيير جذري في بنية النظام الإيراني الحالي أو حتى إسقاطه.