
مع ارتفاع وتيرة التحذيرات الإسرائيلية لمناطق لبنانية، عاد الحديث عن ما يُعرف بـ”حقيبة أو شنطة الهروب” أو “حقيبة الطوارئ”، وهي حقيبة يُنصح بتجهيزها مسبقاً لتكون جاهزة في حال اضطرار الأشخاص إلى مغادرة منازلهم.
وتشير توصيات هيئات الإغاثة وإدارة الأزمات إلى أن هذه الحقيبة يجب أن تحتوي على مستلزمات أساسية تكفي الفرد أو العائلة لمدة تتراوح بين 48 و72 ساعة، وهي الفترة التي تُعدّ الأكثر حساسية في بداية أي طارئ.
وتتضمن الحقيبة عادة نسخاً عن الوثائق الأساسية مثل جوازات السفر والاوراق الثبوتية والبطاقات الشخصية، إضافة إلى مبلغ من المال نقداً تحسباً لتعطل الأنظمة المصرفية أو وسائل الدفع الإلكترونية.
كما يُنصح بوضع كمية من المياه الصالحة للشرب وأطعمة لا تحتاج إلى تبريد أو طهي، مثل المعلبات أو مأكولات طاقة خفيفة، إلى جانب حقيبة إسعافات أولية تتضمن الأدوية الضرورية التي يتناولها أفراد العائلة بشكل يومي.
ومن بين الأدوات الأساسية أيضاً مصباح يدوي وبطاريات إضافية وشاحن محمول للهاتف، فضلاً عن ملابس احتياطية خفيفة، وبطانية صغيرة في حال الاضطرار إلى البقاء خارج المنزل لفترة.
وينصح الخبراء بوضع الحقيبة في مكان يسهل الوصول إليه داخل المنزل، مع تحديث محتوياتها بشكل دوري، لاسيما الأطعمة والأدوية، لضمان صلاحيتها عند الحاجة.
ويؤكد خبراء إدارة الأزمات أن تجهيز هذه الحقيبة يُعد إجراءً احترازياً بسيطاً يساعد على التعامل مع الساعات الأولى من أي أزمة مفاجئة او نزوح.
