بعد أحداث ساقية الجنزير… تعليق أول لسلام: ما جرى غير مقبول

أدان رئيس الحكومة نواف سلام الأحداث التي شهدتها ساحة ساقية الجنزير في بيروت، واصفاً ما حصل بأنه “تصرفات غير مقبولة أياً كانت الأسباب أو الذرائع”.
وقال سلام إن ما جرى بعد ظهر اليوم من أعمال عنف، شملت اعتداءات على مدنيين وإطلاق نار وترويع المواطنين، يستوجب المساءلة، مؤكداً أنه أعطى “أوامر صارمة لإجراء تحقيقات فورية لكشف ملابسات ما حصل، واتخاذ التدابير المسلكية والقضائية بحق المرتكبين”.
وفي موازاة ذلك، دعا رئيس الحكومة المواطنين في بيروت إلى التحلي بأعلى درجات ضبط النفس، حفاظاً على أمن العاصمة وسلامة أهلها، في ظل التوتر الذي رافق الأحداث.
تأتي مواقف سلام على خلفية التوتر الذي شهدته منطقة ساقية الجنزير، عقب مداهمة نفذتها القوة الضاربة في أمن الدولة على خلفية ملف تسعيرة المولدات، والتي ترافقت مع اعتراضات شعبية وتلاسن، قبل أن تتطور إلى تحركات ميدانية وقطع طرقات في عدد من مناطق بيروت.
ويعكس هذا التصعيد حساسية المشهد الأمني في العاصمة، حيث تتداخل الملفات المعيشية، ولا سيما أزمة الكهرباء والمولدات، مع التحركات الشعبية، ما يزيد من احتمالات الاحتكاك بين المواطنين والأجهزة الأمنية.
وفي هذا السياق، تبرز دعوة الحكومة إلى التهدئة كعنصر أساسي لمنع توسع التوتر، بانتظار نتائج التحقيقات التي قد تحدد المسؤوليات وتعيد ضبط الإيقاع الأمني.




