بالجرم المشهود… شعبة المعلومات تضبط عصابة مخدرات في طرابلس

بالجرم المشهود… شعبة المعلومات تضبط عصابة مخدرات في طرابلس
في إطار الجهود الأمنية المستمرة لمكافحة الجريمة، أعلنت المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي – شعبة المعلومات توقيف أفراد عصابة في منطقة طرابلس، بالجرم المشهود، أثناء تعاطيهم المخدرات وترويجها، وذلك في محلّة ساحة التلّ.

رصد ومتابعة… وتوقيف ميداني
وجاء في البلاغ أن معلومات توافرت لدى شعبة المعلومات حول نشاط أربعة أشخاص في تعاطي وترويج المخدرات، إضافة إلى تنفيذ عمليات سلب بحق مواطنين في المنطقة.
وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات، تم تحديد هوياتهم وتوقيفهم خلال عملية ميدانية أثناء قيامهم بتعاطي المخدرات، وهم:
ع. ن. (مواليد 2004، سوري الجنسية)
أ. ب. (مواليد 2002، سوري الجنسية)، بحقه بلاغ بحث وتحرٍ بجرم إطلاق نار، ومذكرتا توقيف بجرائم محاولة قتل وسرقة
أ. ح. (مواليد 1995، مكتوم القيد)، بحقه مذكرة بجرم أسلحة
أ. غ. (مواليد 2008، سوري الجنسية)، قاصر، بحقه مذكرتا بطاقة دليل
مضبوطات متنوعة
وبتفتيشهم، ضبطت القوى الأمنية:
دفتر لف سجائر
حبتا ريفوتريل
أربع حبات ترامال
كمية من حشيشة الكيف
ظرف يحتوي على 257 حبة كبتاغون
ثلاثة هواتف خلوية
اعترافات وإنكار
وخلال التحقيق، وبحضور مندوب الأحداث بالنسبة للقاصر، اعترف الموقوفون بتعاطي المخدرات، فيما أنكروا ترويجها، إلا أن أحدهم أشار إلى أن شخصاً من بينهم هو من يقوم بتأمين المخدرات وبيعها
وقد أُجري المقتضى القانوني بحقهم، وأُودعوا مع المضبوطات المرجع المختص، بناءً على إشارة القضاء.
تأتي هذه العملية في سياق تصاعد الجهود الأمنية لمواجهة شبكات المخدرات والجرائم المرتبطة بها، لا سيما في مدينة طرابلس التي تشهد بين الحين والآخر نشاطاً لعصابات تمتهن الترويج والسلب
وتُعد المخدرات من أبرز التحديات الأمنية في لبنان، حيث ترتبط بشكل مباشر بارتفاع معدلات الجريمة، خصوصاً السرقة ومحاولات القتل، نتيجة تأثيرها على السلوك الفردي وتمويلها لأنشطة إجرامية منظمة.
وفي السنوات الأخيرة، كثّفت شعبة المعلومات عملياتها الاستباقية، معتمدة على العمل الاستخباري والمراقبة الميدانية، ما أدى إلى تفكيك عدد من الشبكات وضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة.
إلا أن استمرار هذه الظاهرة يعكس واقعاً اجتماعياً واقتصادياً معقداً، حيث تلعب الأزمات المعيشية والبطالة دوراً في تغذية هذه الأنشطة، ما يجعل المواجهة تتطلب مقاربة شاملة لا تقتصر على الجانب الأمني فقط




