فضل الله: أي تسوية إقليمية مرتقبة ستطال لبنان وإسرائيل ترفع التصعيد لفرض وقائع جديدة

قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله إن أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران سينعكس على لبنان، معتبراً أن إسرائيل تسعى إلى استباق ذلك عبر تصعيد عملياتها العسكرية وتوسيع عدوانها في الجنوب.
وفي كلمة خلال احتفال تكريمي في بيروت، اتهم فضل الله إسرائيل بشن “عدوان دموي” يستهدف الأرض والسكان، مؤكداً أن خيار المقاومة هو الخيار الأساسي في مواجهة هذا الواقع، وأنها تعتمد على استنزاف القوات الإسرائيلية ومنع تثبيت أي وجود لها على الأرض.
وأضاف أن دخول القوات الإسرائيلية إلى بعض المناطق لا يعني تحقيق أهدافها، مشيراً إلى أن التجارب السابقة أظهرت فشل محاولات الاحتلال في تثبيت سيطرته، كما حصل قبل عام 2000.
وتحدث عن وجود تنسيق سياسي داخل ما وصفه بـ“بيئة المقاومة”، لافتاً إلى تفاهمات مع حركة أمل والرئيس نبيه بري حول مقاربة الملفات الحساسة، خصوصاً ما يتعلق بالمفاوضات والتطورات الإقليمية.
واتهم فضل الله السلطات في بيروت بالتغاضي عن الاعتداءات الإسرائيلية واستمرار المسار التفاوضي رغم التصعيد، معتبراً أن ما يجري يتم بدعم أو تغطية أميركية، على حد تعبيره.
كما أشار إلى أن المقاومة سبق أن تعاونت مع الدولة في ترتيبات جنوب الليطاني، إلا أن ذلك لم يوقف الاعتداءات، بحسب قوله.
وختم بالتشديد على الاستمرار في مواجهة إسرائيل ومنعها من تحقيق أهدافها، مع التأكيد على التمسك بالدستور واتفاق الطائف والحفاظ على الشراكة الوطنية والاستقرار الداخلي




