حركة أمل: الاتفاق غير متوازن ولا يحفظ حقوق لبنان

أصدر المكتب السياسي لحركة أمل بياناً جدّد فيه رفضه للمفاوضات المباشرة مع العدو وتمسّكه بقرارات الشرعية الدولية، معتبراً أن الاتفاق المطروح جاء غير متوازن ويكرّس في معظم بنوده وقائع لمصلحة العدو على حساب المصلحة الوطنية اللبنانية.
وأكدت الحركة أن الاتفاق ينطوي على مخاطر سياسية وسيادية ولا يمكن القبول به، لأنه لا يشكّل أساساً لاتفاق عادل يحفظ حقوق لبنان، داعيةً إلى إلزام العدو بالانسحاب الكامل والشامل من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة حتى الحدود المعترف بها دولياً.
وشددت حركة أمل على ضرورة انتشار الجيش اللبناني وممارسته سلطته ودوره كاملاً بما يعزّز سلطة الدولة ومرجعيتها، كما دعت إلى متابعة المفاوضات غير المباشرة لحل القضايا العالقة وتثبيت الحدود الدولية.
وفي ختام بيانها، دعت الحركة جميع اللبنانيين إلى أعلى درجات الوعي والوحدة الوطنية وعدم الانجرار إلى ما وصفته بمشاريع الفتنة الداخلية التي يسعى العدو إلى تكريسها.




