“مقاومة لبنان جرّعت إسرائيل الويلات”… رسالة مصورة من أبو عبيدة

قال أبو عبيدة، الناطق باسم “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة حماس، إن “فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها العدو”، مؤكداً أن اغتيال قادة الحركة لن يؤدي إلى إضعافها، بل سيزيدها تمسكاً بخيار المقاومة.
وفي بيان مصور مساء الثلاثاء، اعتبر أبو عبيدة أن “العدو الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا، لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا لتشق الصعاب”، مشيراً إلى أن الحركة لا تزال تمتلك قادة “نشؤوا في ميادين الرباط والإعداد وحنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب”.
واستذكر أبو عبيدة عدداً من قادة الحركة الذين استشهدوا، وفي مقدمهم عز الدين الحداد ومحمد عودة، لافتاً إلى أن الحداد قاد العمليات الدفاعية في لواء شمال غزة وكان له دور في التخطيط لهجوم 7 تشرين الأول، فيما كان عودة من النواة الأولى للتصنيع العسكري قبل انتقاله إلى قيادة الاستخبارات العسكرية.
وأكد أن الحركة ستبقى وفية لدماء قادتها وشهدائها، مضيفاً: “بعد استشهاد قادتنا أبشروا بما يسوؤكم، لم تصنعوا شيئاً وبقي قادة يجمعون ويعدون لكم ولن يحيدوا عن درب المقاومة والشهداء”.
ودعا أبو عبيدة أبناء الأمة إلى الانخراط في المعركة، معتبراً أن “واجب الوقت” يفرض عدم الصمت أو الوقوف على الحياد، والعمل على توجيه الجهود نحو مواجهة إسرائيل.
وأشار إلى أن إسرائيل “أظهرت ضعفها” أمام مقاتلي غزة، كما وجّه التحية إلى “مقاومة لبنان” معتبراً أنها “جرّعت العدو الويلات وسطّرت الملاحم”، إضافة إلى توجيه التحية لكل من وقف إلى جانب فلسطين وساندها.
كما خاطب أهالي غزة مؤكداً أن الحركة ستبقى وفية لهم ولدماء الشهداء، ولن تتخلى عن احتضان مقاتليها أو مواصلة نهجها.
وفي سياق متصل، اعتبر أبو عبيدة أن استمرار الاغتيالات وما يشهده قطاع غزة من أحداث يضع الوسطاء والضامنين أمام “لحظة الحقيقة”، متسائلاً عن دورهم في ظل استمرار الحرب.
ودعا الوسطاء إلى عدم المساواة بين الضحية والجلاد، واتخاذ موقف وصفه بـ”التاريخي” من أجل غزة، والعمل على إلزام إسرائيل بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار.
وختم بالتأكيد على ضرورة توحيد الجهود لإجبار إسرائيل على تنفيذ التزاماتها، مشدداً على أن “فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها العدو”.




