جنوب لبنان يحصد قائدًا إسرائيليًا… وكاتس يتحدث عن “إزالة التهديدات”
نعى وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس النقيب دافيد حزوت، قائد فصيل في الكتيبة 12 التابعة للواء “غولاني”، الذي قُتل خلال المعارك في جنوب لبنان، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته العسكرية داخل الأراضي اللبنانية.
وقال كاتس في بيان، إنه يتقدم بأحر التعازي إلى عائلة الضابط، مشيراً إلى أن دافيد حزوت “قاد جنوده في مهمة الدفاع عن دولة إسرائيل وسكان الشمال، وأظهر شجاعة وإخلاصًا في سبيل أمن مواطني إسرائيل”.
وأضاف: “باسم المؤسسة الأمنية بأكملها، أحتضن عائلته في هذا الوقت العصيب”، متمنياً الشفاء العاجل للجندي الذي أُصيب في الحادث نفسه.
وشدد وزير الدفاع الإسرائيلي على أن قادة الجيش وجنوده “سيواصلون العمل بحزم في لبنان لإزالة التهديدات وضمان أمن سكان شمال إسرائيل”، داعياً إلى دعم القوات التي تنفذ هذه المهام، وختم بالقول: “ليكن ذكر دافيد مباركًا”.
ويأتي هذا الموقف بعد إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل النقيب دافيد حزوت خلال اشتباكات في جنوب لبنان، في مؤشر جديد إلى استمرار المواجهات الميدانية رغم المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى تثبيت التهدئة على الحدود.
وتشهد الجبهة اللبنانية الإسرائيلية تصعيدًا متقطعًا منذ أشهر، مع استمرار العمليات العسكرية والغارات الإسرائيلية في عدد من المناطق الجنوبية، بالتوازي مع عمليات ينفذها حزب الله. ورغم الحراك السياسي والاتصالات الدولية، بما فيها الجهود الأميركية الرامية إلى تثبيت “اتفاق الإطار” بين لبنان وإسرائيل، لا تزال المواجهات الميدانية مستمرة، فيما تؤكد إسرائيل أنها ستواصل عملياتها العسكرية ما تعتبره “إزالة للتهديدات”، في حين يتمسك لبنان الرسمي بمطلب الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية ووقف الاعتداءات والخروقات، باعتبارها شرطًا أساسيًا لأي استقرار دائم على الحدود.




