بعد اتفاق واشنطن وطهران… أوروبا ترفع الصوت من أجل لبنان

رحّبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بالاتفاق المعلن بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدة أن الأولوية في المرحلة الحالية تكمن في التنفيذ السريع والكامل لبنوده من جانب جميع الأطراف.
وشددت فون دير لاين، في بيان، على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز فوراً واستعادة حرية الملاحة من دون رسوم أو قيود، معتبرة أن ذلك يشكل عنصراً أساسياً للاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي، كما يفتح الباب أمام مفاوضات أوسع تتعلق بالسلام والأمن في المنطقة.
وأكدت أن تحقيق السلام في الشرق الأوسط يبقى صعباً في ظل استمرار التوترات في لبنان، داعية إلى احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه وتنفيذ وقف فعلي لإطلاق النار.
من جهتها، اعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن الاتفاق الأميركي – الإيراني قد يشكل “انفراجة” في مسار الأزمة، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي يدرس سبل الانخراط في المرحلة المقبلة للمساهمة في تثبيت التفاهمات وتعزيز فرص الحلول المستدامة.
وأوضحت كالاس، قبيل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، أن التكتل الأوروبي مستعد للمساهمة في الجهود المقبلة من خلال ثقله الاقتصادي وخبرته في الملف النووي وعلاقاته الممتدة مع دول الخليج.
وتأتي هذه المواقف الأوروبية بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق أولي مع إيران، تضمن إعادة فتح مضيق هرمز ووقف العمليات العسكرية، وسط ترقب دولي لآليات التنفيذ وانعكاساته على ملفات المنطقة، وفي مقدمها لبنان وأمن الملاحة الدولية.




