“القوات”: تسليم وتسلّم في منسقية عاليه وتأكيد على الجاهزية الدائمة لخدمة المنطقة

أقامت منطقة عاليه في القوات اللبنانية حفل تسليم وتسلّم بين المنسّق السابق طوني بدر وخلفه المنسّق سليم ابي ضاهر وذلك في مقر المنسقيّة في الكحالة بمشاركة عضو تكتّل “الجمهوريّة القويّة” النائب نزيه متّى، الأمين العام إميل مكرزل، الأمين المساعد لشؤون المناطق جورج عيد، ورؤساء البلديات التعزانية ربيع بو منصور، سلفايا وليد بو سعد والرجمة خيرالله خيرالله وعدد من فعاليات المنطقة، ابراهيم عبد النور، د. سمر حداد، الأستاذ قيصر الفغالي، سعيد الشرتوني، الدكتور خليل خيرالله، رئيس مكتب المخاتير المركزي ميشال حرّان، أعضاء المجلس المركزي بيار نصار وزياد بجاني، أعضاء الهيئة الإدارية للمنسقية ورؤساء المراكز الحزبية في المنطقة، إضافة إلى حشد من المحازبين والمناصرين.
بعد النشيدين اللبناني والقواتي، ألقى بدر كلمة شكر فيها كافة الرفاق الذين تعاونوا معه على مدى ولايتين متتاليتين،
كما توجه بدر بالشكر للمنسقين السابقين الذين ساهموا بتطور العمل الحزبي وترسيخ الحضور “القواتي” في المنطقة وقد تسلّم الأمانة منهم واستفاد من خبراتهم ودعمهم وها هو يُسلّم الأمانة اليوم للمنسّق أبي ضاهر داعياً اياه الى إحاطة نفسه بفريق عمل مميز شبيه تماماً بالفريق الحالي الذي كان له الدور الكبير في تحقيق ما تم إنجازه، مؤكداً ان منطقة عاليه منطقة غنيّة بالخبرات والكفاءات والمناضلين الشرفاء.
من جهته، توجّه المنسّق ابي ضاهر بالتحية للمنسّق السابق بدر على جهوده التي بذلها في سبيل ريادة منطقة عاليه ونمو الحضور القواتي فيها، كما أكد ابي ضاهر انه ابن القوات اللبنانية وابن منطقة عاليه تماماً كما هو ابن رشميا، وقد تدرّج في العمل الحزبي في منطقة عاليه منذ عام 2013 الى أن أولته القيادة الثقة التي سوف يعمل جاهداً ليكون على قدرها، شاكراً الأمانة العامة للحزب، وكافة المنسّقين السابقين ومسؤولي المنطقة الذين يعرفهم فرداً فرداً وتشارك معهم الصعوبات والتحديات كما النجاحات والإنجازات مبدياً ثقته الكبيرة بنجاح المرحلة المقبلة لما تتمتع به هذه المنطقة من روحية تعاون وعمل جماعي واستعداد دائم للبذل والتضحية في سبيل عاليه وأهلها.
الأمين المساعد لشؤون المناطق جورج عيد ألقى كلمة شكَر خلالها بدر على جهوده خلال مرحلة توليه للمسؤولية كما تمنّى النجاح للمنسّق الجديد سليم أبي ضاهر الذي يحمل خبرة كبيرة في العمل الحزبي لا سيما في منطقة عاليه التي يعرفها جيداً كما تعرفه جيداً.
كذلك أشاد عيد بالمناقيية وروح المسؤولية العالية التي يتمتع بها الرفاق في عاليه، مؤكداً انه يدرك حجم التحديات التي تترتب على مَن هو في موقع المسؤولية، إلا أنه ومن خلال التعاون وتوزيع المسؤوليات والمهام والعمل الجماعي تتحقق النتائج المرجوة، داعياً كافة مسؤولي المنطقة ورؤساء مراكزها إلى الاستمرار في نهج التعاون والإنتظام الحزبي، إلى جانب المنسق أبي ضاهر في سبيل خدمة منطقة عاليه وتحقيق الأهداف والنجاحات.
الأمين العام إميل مكرزل استذكر في كلمته مرحلة تولّيه موقع منسّق منطقة عاليه الذي ميّز مسيرته الحزبية مؤكداً ان العمل الحزبي في منطقة عاليه له نكهته الخاصة ما جعله متعلقاً أكثر بهذه المنطقة التي دائماً ما تعطينا أكثر مما نعطيها، مُشيراً الى المناقبية العالية التي يتمتع بها مسؤولي المنطقة، متوجّهاً بتحية خاصة لكل من ابراهيم عبد النور، اسعد حداد ومرشد الهبر الذين يُبَدون دائماً مصلحة الجماعة على مصلحتهم الخاصة.
كذلك توجّه مكرزل بالشكر للمنسق السابق بدر الذي كان خير أمين على الوزنات التي تسلّمها ويسلّمها اليوم مضاعفة الى المنسق ابي ضاهر الذي بدوره سوف يسلّمها مضاعفةً أيضاً لما يتمتع به من التزام حزبي وتفانٍ وروحية تعاون ميّزت مسيرته الحزبية الغنيّة.
كما شكر مكرزل كافة المنسقين السابقين الذين توالوا على قيادة المنطقة وحافظوا على إرث شهدائها وقد حصدنا جميعاً نتاج هذه المسيرة من التضحيات الى جانب اهلنا ومجتمعنا من خلال نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة التي وضعتنا في موقع متقدّم شعبياً، هذا الموقع الذي سوف يتقدّم أكثر وأكثر مع المنسّق ابي ضاهر.
اختتمت الكلمات بكلمة النائب متّى، أشاد خلالها بمزايا بدر الذي ترك بصمة مضيئة في المنطقة شأنه شأن كافة المنسقين السابقين، كما هنأ متّى ابي ضاهر الذي كان له مساهمات كبيرة في كافة مفاصل العمل الحزبي في عاليه في المرحلة السابقة ما أهّله وعن جدارة لتولي هذه المهمة التي سوف تتكلل بالنجاح بكل تأكيد. كما تحدّث متّى عن التعاون الوثيق والتنسيق الدائم الذي ميّز العلاقة بين النائب والمنسّق ومسؤولي المنطقة بشكل عام ما ساهم بترسيخ الحضور الوازن للقوات اللبنانية في منطقة عاليه على مختلف المستويات. وهذا المسار، تابع متّى سوف يُستكمل مع المنسّق الجديد ومعاونيه تحضيراً للاستحقاقات المقبلة.
النائب متّى تحدث عن الدور الريادي للقوات في معركة استعادة سيادة الدولة على كافة أراضيها عبر حصر السلاح بيد الجيش اللبناني وحده دون سواه، كذلك عبر استعادة قرار الحرب والسلم من يد المحور الإيراني وملحقاته في لبنان، ما يستوجب علينا جميعاً جهوزية دائمة وحضوراً فاعلاً لمواكبة هذه المعركة المصيرية التي سوف تُعيد الاعتبار للهوية الوطنية اللبنانية والدور المحوري للبنان في المنطقة.
في الختام شرب الجميع نخب المناسبة.



