وفيق صفا حرمه من ابنه وهدده بالقتل.. النهار تشرح ما حصل

محروم من ابنه منذ أشهر ومهدد بالقتل الطبيب سلام بلاغي… التقته “النهار” فكشف عن حرمانه من طفله سام، عقب انفصاله عن زوجته، ابنة القيادي في “قوة الرضوان”، الذي قضى في استهداف إبراهيم عقيل في الضاحية الجنوبية لبيروت في أيلول العام 2024. فما تفاصيل القصة؟ وما علاقة القيادي في “حزب الله” وفيق صفا بها؟
تتلخص قصة بلاغي، وهو طبيب أسنان وجراح فم، في نزاع عائلي دخلت على خطه “البلطجة” الأمنية. ارتبط الأخير بالسيدة زينب أحمد وهبي، وهي ابنة قيادي عسكري، كنيته “أبو سمير”؛ وقبل اندلاع حرب عام 2024 وقع الانفصال بين الزوجين من دون أن يحصل طلاق رسمي.
عقب الانفصال بفترة قصيرة، قامت الزوجة السابقة بأخذ ابنهما والتوجه إلى منطقة بعلبك، وأبلغت سلام بحرمانه من رؤية طفله. استمر هذا المنع قُرابة أربعة أشهر قبل اندلاع الحرب، حيث عاش الطفل خلال تلك الفترة في بيت جده، بسبب الأوضاع الأمنية والمخاطر المحيطة. ومع بداية الأسبوع الأول من الحرب، قُتل والد الزوجة، القيادي في “قوة الرضوان”، وبعد انتهاء الحرب وتغير الظروف، تمكّن سلام من استعادة طفله ورعايته.
تدخل وفيق صفا
لم يقف النزاع عند هذا الحدّ، إذ دخل القيادي في “حزب الله” وفيق صفا شخصياً على خط الملف، بصفته الصديق الشخصي المقرب جداً لوالد الزوجة الراحل، فأعيد الطفل إلى بعلبك وحُرم والده منه.
رغم دخول وساطات على الخط، أبرزها من المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى – بحسب ما أفاد بلاغي – فإن صفا لا يزال يعتمد أساليب ترهيبية موثقة مع الأب، ولا يبدي أيّ نية للحلحلة.




