من منزل قائم إلى ركام… غارة إسرائيلية تدمّر منزل مسؤول في حزب الله

في مشهد يعكس حجم التصعيد المتواصل في الجنوب، أظهرت صور حجم الدمار الذي خلّفه استهداف إسرائيلي لمنزل في بلدة سجد، قضاء جزين، صباح أمس، بعدما تحوّل المبنى إلى ركام.
وأفاد مراسل “ليبانون ديبايت” بأن المنزل المستهدف يعود لمسؤول حزب الله في بلدة سجد، مشيرًا إلى أن الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ الغارة التي أدت إلى تدميره بشكل شبه كامل.
وتُظهر الصورة المنزل قبل الاستهداف، مؤلفًا من طبقتين ومحاطًا بحديقة وجدران حجرية، فيما يبدو في المشهد الثاني وقد تحوّل إلى ركام، وسط دمار واسع طال المبنى ومحيطه.
ويأتي ذلك في ظل توتر وحذر شديدين يسودان معظم المناطق الجنوبية مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية. فقد استهدف الطيران المروحي من نوع “آباتشي” اليوم بصاروخين سنترًا تجاريًا على طريق عام ميفدون – شوكين، كما استهدف بصاروخ منزلًا عند أطراف بلدة قبريخا لجهة وادي السلوقي.
وكان الطيران الحربي قد شنّ خلال ساعات الفجر سلسلة غارات استهدفت كفرتبنيت والنبطية الفوقا وأطراف ميفدون، فيما ألقت محلّقة إسرائيلية قنبلة صوتية فوق بلدة حداثا، ما أدى إلى اندلاع حرائق في المنطقة.
وتزامن ذلك مع قصف مدفعي متقطع طال أطراف حاريص وحداثا ووادي زبقين والمنصوري ودوحة كفررمان، إضافة إلى محيط عيترون وبليدا وأطراف ميفدون والنبطية الفوقا ووادي السلوقي، بالتوازي مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه شبعا وأطراف كفرشوبا في القطاع الشرقي والمنصوري في القطاع الغربي.
كما نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرات في بلدة مجدل زون وعند أطراف برعشيت وبيت ياحون وكونين والطيري، وسط تحليق مكثف للطيران المسيّر على علو منخفض فوق عدد من قرى وبلدات الجنوب.




