Featuredأخبار محلية

حالة حذر وترقب.. وواشنطن غاضبة!

الوضع السياسي الداخلي واجتماع طهران هما عنوانا هذا المشهد.

في الوضع الداخلي، تتحدث مصادر سياسية عن حالة حذر وتخوف تسود الاوساط السياسية من تسريبات واشنطن عن عقوبات ستطال شخصيات سياسية وأمنية لبنانية.

وتقول مصادر دبلوماسية للجديد إن العقوبات قد تم تحضيرها بناء على تقييم واشنطن المعنيين بعرقلة عملية حصر السلاح في الداخل، ومن ناحية اخرى على داعمي وناقلي الاموال لحزب الله.

وتأتي هذه التحذيرات بعد قناعة الجانب الاميركي بان المفاوضات السياسية التي ادت الى اتفاق الاطار قد تعثرت بفعل عدم تنفيذ لبنان لالتزاماته، كما تأتي التحذيرات بعد اجتماع تامبا وتمسك وفد الجيش اللبناني بمطالب لبنان الثابتة رافضا التنسيق المباشر.

في المقابل تقول مصادر دبلوماسية إن واشنطن بدأت تحمل المستوى السياسي مسؤولية مباشرة في الامتناع عن اصدار امر عمليات للجيش بالتحرك في الداخل اللبناني، اكان لحصر السلاح او في خطة متدرجة واضحة للتعامل مع الاحداث الامنية المحتملة على اختلافها.

اما اجتماع طهران فهو يتقدم المشهد الاقليمي لا سيما انه قد استتبع بلقاء امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني محسن رضائي المرشد مجتبى خامنئي لمناقشة مضمون الاجتماع.

مصادر دبلوماسية قالت للجديد إن زيارة ممثلي دول حلف مكة لطهران تشبه زيارة وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان للعاصمة الايرانية قبل الضربة الاميركية لطهران عشية الثامن والعشرين من شباط.

وبالتالي تقول المصادر إن عشية هذا الاجتماع تفوق برمزيتها كل ما سبق لان دول الاقليم جميعها حضرت هذه المرة في رسالة واضحة، بأن اي تصعيد مقبل لن يستثني احدا وبان منظومة الامن الاقليمي يفترض ان تكون مشتركة، واعتبرت المصادر ان الاجتماع الرباعي في طهران هو مقدمة لتحضير اقليمي للمرحلة المقبلة من عودة المفاوضات حول كيفية انهاء الحرب وحفظ أمن المنطقة على قاعدة انها الفرصة الاخيرة تجنبا لفوضى كبرى.

المصدر: الجديد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |