تحذيرات لحزب الله: لا تكرروا خطيئة الـ14 شهر مع الدولة

“ليبانون ديبايت”
علم “ليبانون ديبايت” أن حزب الله تلقى خلال الأيام الماضية أكثر من رسالة من جهات داخلية وخارجية تحذّره من تكرار ما وصفته بـ”خطيئة الأشهر الأربعة عشر” التي تلت وقف إطلاق النار في تشرين الثاني عام 2024 وامتدت حتى نهاية شباط 2026، والتي رافقت المواجهة مع إسرائيل، ولكن هذه المرة في مواجهة الدولة اللبنانية.
وبحسب المعلومات، ترى هذه الجهات أن الحزب التزم خلال تلك المرحلة الصمت حيال عمليات الاغتيال التي طالت قادته وعناصره، والاستهدافات المتكررة لمخازن سلاحه ومراكزه، من دون أن يبادر إلى أي رد، معتبرة أنه يعتمد اليوم المقاربة نفسها حيال القرارات والخطوات التي تتخذها الدولة اللبنانية بحقه.
وتشير المصادر إلى أن سلسلة القرارات والإجراءات الرسمية تتوالى، من قرار مجلس الوزراء في 2 آذار الذي اعتبر الأنشطة العسكرية الخارجة عن إطار الدولة غير قانونية، إلى الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل، مرورًا بإجراءات طالت السفير الإيراني، من دون أن يقابلها الحزب بأي رد سياسي أو ميداني.
وتضيف المعلومات أن الرسائل التي وصلت إلى قيادة الحزب شددت على أن استمرار الصمت إزاء هذه القرارات سيشجع الدولة اللبنانية على المضي في اتخاذ خطوات إضافية قد تكون أكثر تأثيرًا، باعتبار أن غياب أي رد سيُفسَّر على أنه قبول بالأمر الواقع أو عجز عن مواجهته.
وبحسب المصادر، فقد لاقت هذه الرسائل آذانًا صاغية داخل الحزب، في ظل إدراك متزايد لحساسية المرحلة ودقة التوازنات التي تحكمها، وما قد يترتب على أي خيار من تداعيات في الداخل اللبناني.




