بسبب أضرار الحرب… إقفال هذه المدرسة حتى إشعار آخر

صدر عن المدرسة الإنجيلية في النبطية البيان الآتي:
“أهالي طلاب المدرسة الإنجيلية الوطنية في النبطية الكرام
نأمل أن تكونوا وأولادكم في ملاذ آمن وبألف خير وسلامة.
نكتب إليكم بقلوب يعتصرها الألم والاشتياق، لنصارحكم بوضع مدرستنا الغالية التي طالما كانت بيتاً ثانياً لأولادكم. كما تعلمون لقد اشتدت وتيرة الأعمال الحربية والقصف المستمر الذي أسفر عن إخلاء قسري كامل لمدينة النبطية الحبيبة وقراها المحيطة من سكانها.
وللأسف، لم تسلم منشآتنا التعليمية؛ إذ تسبب القصف والغارات المتتالية في محيط المدرسة بأضرار بالغة طالت حرم المدرسة الداخلي والخارجي، حيث تحطمت النوافذ، وخلعت الأبواب، وتضررت التجهيزات التربوية والتقنية بشكل كبير.
كل ذلك أدى إلى حتمية اقفال المدرسة للعام الدراسي القادم ۲۰۲۷/۲۰۲٦ وحتى تبدل الأحوال، بإذن الله.
إن هذا الغياب القسري يدمي قلوبنا، لكننا متمسكون بفسحة الأمل، ونتطلع بعزيمة صادقة إلى اليوم الذي تنتهي فيه هذه الحرب ليعود الأمان، وتبطل هذه الأحوال العاصفة، فنعيد معاً إعمار ما تهدم، ونستقبل أولادكم ليعودوا ويسجلوا في مقاعدهم التي تشتاق إليهم.الفلك
وحتى يحين ذلك اللقاء، وحرصاً منا على ألا تضيع هذه السنة الدراسية من عمر أبنائنا، فإن السينودس الإنجيلي الوطني في سوريا ولبنان يحتضن تلامذتنا بكل ترحاب المدارس الإنجيلية الشقيقة في صيدا الرابية، طرابلس، زحلة، وقب الياس تفتح أبوابها وقلوبها لترحب بأولادكم وبنفس شروط القبول المعتمدة في مدرستنا، ومراعاة اوضاعكم بما يسمح به الواقع في كل مدرسة شقيقة. نحن جسد واحد، ولن تفرقنا المسافات أو الحروب. ستبقى أسرتنا التربوية على عهدها معكم، ونتطلع بشوق للقاء قريب يجمعنا تحت سقف مدرستنا في النبطية وهي تنبض بالحياة مجدداً.
حماكم الله وحمى عائلاتكم من كل سوء، وإلى لقاء قريب”.




